البيت الأبيض يحاول دحض مزاعم الخسارة بعد اتفاق إيران

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البيت الأبيض يحاول دحض مزاعم الخسارة بعد اتفاق إيران, اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 11:27 مساءً

مباشر- على الرغم من توقف المواجهات العسكرية مؤقتاً بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن المعركة انتقلت إلى الساحة الدبلوماسية وتوجيه الرسائل. فقد سارعت كلتا الدولتين إلى اعتبار مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو الجاري بمثابة انتصار ساحق لصالحها. ومع ذلك، تشير تحليلات نقلتها وكالة "بلومبرج" إلى أن طهران تُعد الرابح الأكبر في المشهد الراهن؛ إذ حصدت مكاسب مباشرة تمثلت في التخفيف الفوري للعقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، فضلاً عن تأمين حزم تمويلية جديدة مخصصة لجهود إعادة الإعمار. أما الولايات المتحدة، فقد حصلت في المقابل على إعادة فتح ممر مائي حيوي وهو مضيق هرمز الذي كان يعمل بشكل طبيعي تماماً قبل اندلاع شرارة الحرب الأخيرة، بجانب الحصول على تنازلات أولية بشأن البرنامج النووي الإيراني وتخفيف نسب اليورانيوم، وهي تنازلات قدمتها طهران بالفعل في جولات تفاوضية سابقة دون شروط إضافية.

وأصدر البيت الأبيض قائمة مفصلة بنقاط حوار موجهة خصيصاً إلى الحلفاء تهدف لتصوير الاتفاق على أنه انتصار سياسي استراتيجي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً عسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وضغط البيت الأبيض مؤخراً لكبح جماح حرب موازية ضد مقاتلي حزب الله في لبنان لحماية جهود إنهاء الصراع. ورغم أن مبررات الولايات المتحدة للحرب تغيرت قليلاً بمرور الوقت، إلا أن المسؤولين الأمريكيين استشهدوا مراراً بخطر حصول إيران على سلاح نووي كمبرر رئيسي للصراع، وتعد طهران وواشنطن خصمين جيوسياسيين منذ الثورة الإسلامية عام 1979، إلا أن قرار الانسحاب من اتفاق 2015 قضى على الجهود الدبلوماسية السابقة.

وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً الاتفاق الذي توصل إليه في عهد إدارة أوباما واصفاً إياه بالضعيف، ومع ذلك يعتقد العديد من المحللين بالوقت الحالي أنه من غير المرجح أن تحقق المفاوضات الجارية أي شيء أكثر شمولاً أو جدوى مما حدد سابقاً في ما يسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة. وفتحت مذكرة التفاهم الأخيرة نافذة زمنية مدتها 60 يوماً لبدء جولات تفاوضية شاقة ومكثفة بهدف الوصول إلى اتفاق سلام دائم وشامل، في حين يبقى الباب مفتوحاً أمام خيارات استئناف العمليات العسكرية وفرض الضغوط الاقتصادية مجدداً في حال تعثر صياغة البنود النهائية المشتركة بين الجانبين بملف الصواريخ الباليستية والانتشار الإقليمي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق