سهم "مسار" يختبر مستويات مقاومة فنية مهمة وسط مساعٍ لكسر الاتجاه الهابط

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "مسار" يختبر مستويات مقاومة فنية مهمة وسط مساعٍ لكسر الاتجاه الهابط, اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 12:23 مساءً

مباشر للأبحاث: يشهد سهم شركة أم القرى للتنمية والإعمار، المعروفة تجارياً بمشروع مسار والمدرجة في السوق المالية السعودية، تحركات فنية مفصلية في الآونة الأخيرة، حيث يختبر السهم مستويات مقاومة فرعية هامة بعد سلسلة من التراجعات التي قادته إلى تسجيل قيعان سعرية جديدة.

وتأتي هذه التحركات في وقت يحاول فيه السهم استعادة زخمه الصعودي وتجاوز الضغوط البيعية التي هيمنت على أدائه خلال الأشهر الماضية من العام الجاري، وسط ترقب من قبل المتداولين لمدى قدرة السهم على الاستقرار فوق مستويات فنية محددة لتعزيز فرص الارتداد السعري.

على الصعيد الفني الحالي، يتركز اهتمام مراقبي السوق على اختبار السهم لمستوى المقاومة الفرعية عند 18.08 ريال، وهي المنطقة التي وصل إليها السهم بعد نجاحه في إعادة اختبار مستوى الدعم القابع عند 16.10 ريال.

ويُنظر إلى الاستقرار السعري أعلى منطقة 18.08 ريال، شريطة أن يكون مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، كإشارة إيجابية أولية قد تمهد الطريق أمام امتداد الموجة الصاعدة نحو مستهدفات فنية تتراوح بين 18.49 ريال و18.96 ريال.

وفي حال تمكن السهم من تجاوز هذه المستويات بنجاح، فمن المتوقع أن يتعزز الزخم الشرائي بشكل أكبر؛ مما يفتح الباب لاستهداف منطقة المقاومة الرئيسية للاتجاه الهابط الواقعة بين 19.40 ريال و19.90 ريال.

ويُعتبر اختراق هذه المنطقة تحديداً نقطة تحول جوهرية في المسار الفني للسهم، حيث من شأنها تحسين النظرة الفنية العامة ودعم التوقعات باستهداف مستوى 20.50 ريال على المدى المنظور.

وبالنظر إلى المسار الزمني لحركة السهم منذ مطلع العام الجاري، يظهر التقرير الفني أن سهم مسار استهل تداولات عام 2026 بالقرب من أدنى مستوياته التاريخية التي سجلها عند منطقة 16 ريالاً.

وبالرغم من إظهار السهم لبعض التماسك ومحاولات الارتداد المحدودة خلال شهر يناير، إلا أن الضغوط البيعية عادت لتفرض سيطرتها على حركة التداولات لاحقاً، وتزامن ذلك مع تراجع واضح في أحجام التداول؛ مما عكس حالة من ضعف القوة الشرائية في تلك الفترة.

واستمرت هذه التحركات السلبية في الهيمنة على أداء السهم حتى شهر مايو الماضي، حيث كسر السهم مستويات الدعم التاريخية ليسجل قاعاً سعرياً جديداً بالقرب من مستوى 14.55 ريال، وهي الحركة التي عكست استمرار ضعف الزخم الفني.

ومع دخول شهر يونيو الحالي، بدأت ملامح الارتداد تظهر مجدداً مع تحسن تدريجي في أحجام التداول؛ مما أعطى إشارات أولية على محاولة تكوين قاعدة سعرية للانطلاق نحو مستويات أعلى.

وعلى الرغم من محاولات التعافي الحالية، تظل هناك اشتراطات فنية لضمان استمرارية الإيجابية، حيث يشدد المحللون الفنيون على ضرورة الحفاظ على مناطق الدعم المحددة بين 1.47 ريال و1.40 ريال لتجنب عودة الضغوط البيعية الحادة. كما تظل الإيجابية على المدى القصير مرهونة بشكل أساسي باستعادة التداولات واستقرارها أعلى مستوى المقاومة الهام عند 19.95 ريال؛ لضمان الخروج الفعلي من دوامة الاتجاه الهابط الذي سيطر على السهم لفترة طويلة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق