نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع بناء المنازل الأمريكية لأدنى مستوى منذ 2022 بسبب الفائدة, اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 11:24 مساءً
مباشر- تراجع بناء المنازل الأمريكية المخصصة لأسرة واحدة بشكل حاد خلال يوليو إلى أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، كما انخفضت التعاقدات على شراء المنازل القائمة، في أحدث مؤشر على استمرار تعرض سوق الإسكان لضغوط بفعل ارتفاع معدلات الرهن العقاري وحالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب مع إيران، بحسب "رويترز".
وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية، عبر مكتب الإحصاء، اليوم الثلاثاء، أن معدلات بدء بناء المنازل المخصصة لأسرة واحدة، والتي تمثل الجزء الأكبر من عمليات بناء المنازل، تراجعت بنسبة 9.9% خلال الشهر الماضي إلى معدل سنوي معدل موسميًا يبلغ 808 آلاف وحدة، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وانخفض بناء المنازل المخصصة لأسرة واحدة بنسبة 15.7% على أساس سنوي في يوليو.
وارتفعت تصاريح البناء المستقبلية للمنازل المخصصة لأسرة واحدة، وهي مؤشر على نشاط البناء الجديد في المستقبل، بنسبة 2.5% خلال الشهر الماضي إلى معدل يبلغ 894 ألف وحدة.
كما ارتفعت بنسبة 1.1% على أساس سنوي في يوليو، مسجلة بذلك ثاني زيادة سنوية فقط خلال العامين الماضيين، رغم أن معدل إصدار التصاريح لا يزال قريبًا من أبطأ مستوياته في ثلاثة أعوام.
وقال بن آيرز، كبير الاقتصاديين لدى "نيشن وايد": :"إلى أن تنخفض معدلات الرهن العقاري بما يسمح لشركات بناء المنازل ببيع الوحدات المكتملة حاليًا أو تلك التي لا تزال قيد الإنشاء، نتوقع أن تظل شركات البناء مترددة في ضخ استثمارات كبيرة في مشروعات جديدة".
وتراجع إجمالي بدء بناء المنازل الجديدة، بما في ذلك المباني متعددة الوحدات مثل الشقق، بنسبة 12.4% إلى 1.239 مليون وحدة في يوليو، وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم قد توقعوا تسجيل معدل سنوي قدره 1.35 مليون وحدة.
وفي المقابل، ارتفع إجمالي إصدار تصاريح البناء السكني الجديدة بنسبة 5% إلى معدل يبلغ 1.443 مليون وحدة، بينما كان الاقتصاديون يتوقعون وصوله إلى 1.37 مليون وحدة.
كما تراجعت التعاقدات على شراء المنازل القائمة، التي تتحول عادة إلى معاملات بيع مكتملة بعد شهر أو شهرين، خلال يوليو، وفقًا لتقرير صادر عن الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين اليوم الثلاثاء. وانخفضت التعاقدات بنسبة 2.3% على أساس شهري إلى أدنى مستوى منذ يناير.
ولا يزال سوق العقارات السكنية يعاني ركودًا عميقًا، في ظل ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري ومحدودية المعروض من المنازل في السوق، ما يضغط على القدرة على تحمل تكاليف السكن ومعدلات المبيعات.
وقال لورانس يون، كبير الاقتصاديين لدى الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين: "بلغت معدلات الرهن العقاري أعلى مستوياتها خلال العام في ذروة فصل الصيف، ما أدى إلى تراجع التعاقدات".
وأضاف: "أسعار المنازل عند مستويات قياسية، لذلك تظل المنازل المعروضة للبيع في السوق لفترة أطول، كما أن عدد المشترين الذين يقدمون عروضًا تتجاوز السعر المطلوب أقل مما كان عليه قبل عام، رغم وجود اختلافات كبيرة بين الأسواق المحلية".
وتراجع سعر الفائدة على الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عامًا، وهو أكثر أنواع القروض العقارية شيوعًا في الولايات المتحدة، خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، للمرة الأولى منذ منتصف يونيو، وفقًا لجمعية مصرفيي الرهن العقاري الأسبوع الماضي، ومع ذلك، ظل عند 6.77%، وهو مستوى قريب من أعلى مستوياته في أكثر من عام.
وأعلنت الرابطة الوطنية لبناة المنازل أمس الاثنين، ارتفاعًا غير متوقع في معنويات شركات البناء، لكن ثقتها لا تزال منخفضة بشكل كبير في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، وارتفاع معدلات الرهن العقاري، وزيادة تكاليف البناء، التي تفاقمت بسبب الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران.

















0 تعليق