سهم "دراية" يختبر مستويات مقاومة وسط محاولات للتماسك فوق أدنى مستوياته التاريخية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "دراية" يختبر مستويات مقاومة وسط محاولات للتماسك فوق أدنى مستوياته التاريخية, اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 02:37 مساءً

مباشرللأبحاث: شهد سهم شركة دراية المالية تحركات فنية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث بدأ في إظهار علامات ارتداد مؤقتة بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية التي دفعته لتسجيل مستويات متدنية غير مسبوقة.

ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه السهم لاختبار مناطق عرض جوهرية قد تحدد مساره القادم، وذلك عقب استناده إلى مستويات دعم فنية ساهمت في كبح جماح الاتجاه الهابط الثانوي الذي يسيطر على التداولات الحالية.

تفيد القراءات الفنية لحركة سهم شركة دراية المالية، المدرجة في السوق السعودي تحت الرمز 4084، بأن السهم يتحرك حالياً ضمن نطاق اتجاه هابط ثانوي، إلا أنه نجح في استعادة توازنه النسبي بالقرب من مستوى الدعم المتمثل في 20.20 ريال.

وقد انعكس هذا التماسك في صورة ارتداد إيجابي مع افتتاح تداولات الجلسة الحالية، حيث سجل السهم ارتفاعاً قوياً دفعه نحو منطقة اختبار حاسمة تتمثل في منطقة العرض المحورية الواقعة بين مستويي 21.73 ريال و21.91 ريال.

وتشير التحليلات إلى أن السلوك السعري للسهم عند هذه المنطقة سيكون حاسماً في رسم التوقعات قصيرة المدى؛ ففي حال استمرار تداول السهم دون مستويات هذه المنطقة، فمن المتوقع أن تعود الضغوط البيعية للظهور مجدداً، مما قد يؤدي إلى امتداد الحركة الهابطة نحو مستويات الدعم التالية عند 21.28 ريال ثم 20.86 ريال، وصولاً إلى مستوى 20.50 ريال في حال تزايد حدة التراجع.

وعلى الجانب الآخر، تبرز احتمالات إيجابية مشروطة بتجاوز مستوى المقاومة 21.91 ريال، حيث يُنظر إلى هذا الاختراق، في حال اقترانه بنشاط ملحوظ في أحجام التداول، كإشارة داعمة لاستمرار موجة الارتفاع الحالية.

وفي هذا السيناريو، قد يمتد الصعود لاستهداف مستوى 22.38 ريال، وهو ما يمثل محاولة جادة من السهم للخروج من دوامة التراجعات المستمرة التي طبعت أداءه خلال الفترة الماضية.

وبالنظر إلى المسار الزمني الأوسع، يظهر التقرير الفني أن سهم دراية استكمل خلال عام 2026 مسيرة الاتجاه الهابط التي بدأت منذ العام الماضي. وقد اتسمت هذه المسيرة بتكوين سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة، وهي علامة فنية كلاسيكية على سيطرة القوى البيعية.

وانطلق هذا التراجع من مستوى 27.14 ريال، وصولاً إلى القاع المسجل عند 20.19 ريال، وهو ما يمثل أدنى مستوى تاريخي يصل إليه السهم منذ إدراجه.

ومع وصول السهم إلى هذه المستويات المتدنية تاريخياً، لوحظ تراجع في حدة الزخم الهابط، حيث بدأت تظهر ملامح تماسك نسبي بالقرب من القاع المحقق. وقد ساهم هذا الاستقرار المؤقت في استعادة السهم لجزء من زخمه خلال التحركات الأخيرة، مما فتح الباب أمام التداولات الحالية التي تحاول اختبار مناطق المقاومة المذكورة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق