سهم "أسترا" يواجه مستويات مقاومة مفصلية عقب اختراق خط الاتجاه الهابط

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "أسترا" يواجه مستويات مقاومة مفصلية عقب اختراق خط الاتجاه الهابط, اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 03:40 مساءً

 مباشر للأبحاث: شهد سهم مجموعة أسترا الصناعية المدرج في السوق المالية السعودية تحركات فنية ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، حيث نجح في تجاوز خط الاتجاه الهابط الثانوي الذي امتد منذ شهر أبريل الماضي.

وتأتي هذه التحركات مدفوعة بارتفاع في أحجام التداول، مما يضع السهم أمام اختبارات فنية هامة لتحديد مساره المستقبلي، وسط ترقب من قبل المتعاملين لقدرة السهم على الثبات فوق مستويات سعرية محددة لتعزيز فرص استكمال المسار الصاعد.

تشير البيانات الفنية لحركة سهم مجموعة أسترا الصناعية إلى نجاحه في كسر حدة الاتجاه الهابط الذي سيطر على التداولات منذ مطلع الربع الثاني من العام الجاري. وقد اقترن هذا الاختراق بتصاعد ملموس في كميات التداول، وهو ما يعد مؤشراً فنياً على دخول سيولة جديدة حاولت دفع السهم لتجاوز مستويات المقاومة القريبة. ومع ذلك، دخل السهم في موجة من التحرك العرضي بعد محاولة غير مكتملة لتجاوز مستوى المقاومة الواقع عند 140.30 ريال، حيث فشلت القوى الشرائية في تأمين إغلاق سعري فوق هذا المستوى، مما أدى إلى تهدئة وتيرة الصعود مؤقتاً.

وعلى صعيد التحليل الفني للمستويات القادمة، يبرز مستوى 141.60 ريال كحاجز سعري جوهري، حيث يرهن المحللون استكمال الموجة الصاعدة بمدى قدرة السهم على الثبات أعلى هذا المستوى مع الحفاظ على زخم نشط في أحجام التداول.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن الأهداف السعرية المتوقعة تتوزع بين مستويات 144.90 ريال و148.70 ريال، وصولاً إلى مستوى 151.70 ريال كهدف متقدم.

في المقابل، تظهر مستويات الدعم الحالية بين نطاق 135.20 و136.20 ريال كمنطقة حماية للمكاسب الأخيرة، حيث يساهم الحفاظ على التداول فوق هذا النطاق في دعم النظرة الإيجابية الحالية.

وبحسب القراءة الفنية، فإن فقدان هذا الدعم قد يؤدي إلى إضعاف التطلعات الإيجابية على المدى القصير، مما قد يفتح الباب أمام تراجعات إضافية لاختبار مستويات أدنى.

وبالنظر إلى الأداء العام للسهم خلال عام 2024، يلاحظ تحركه ضمن نطاق عرضي واسع يتراوح بين مستوى الدعم الرئيسي عند 114.70 ريال ومستوى المقاومة الأعلى عند 153ريال.

هذا النطاق يعكس حالة من التوازن النسبي بين القوى الشرائية والبيعية على المدى المتوسط، رغم ميل الحركة السعرية نحو السلبية في فترات سابقة نتيجة تكوين قمم وقيعان متناقصة، وهو ما أدى إلى تراجع الزخم الإيجابي داخل هذا النطاق العرضي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق