نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتراجع إثر وقف إطلاق النار والمحادثات محط الأنظار, اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 10:00 صباحاً
مباشر- اتجه الدولار اليوم الجمعة نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يناير، مع إقبال المستثمرين على بيع الأصول الآمنة تفاؤلاً باستئناف شحن النفط في حال صمود وقف إطلاق النار في الخليج.
وكان الدولار قد برز في مارس كأحد الملاذات الآمنة القليلة، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد وتراجع أسعار الأسهم والذهب، في حين تسببت مخاوف التضخم في انخفاض أسعار السندات.
لكن منذ التوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، يجري التراجع عن تلك المواقف.
وارتفع اليورو هذا الأسبوع متجاوزاً متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، إلى 1.1694 دولار أمريكي، مخترقاً مستوى المقاومة الذي يمهد الطريق لمزيد من المكاسب.
أما الدولار الأسترالي والنيوزيلندي، وهما عملتان حساسيتان للمخاطر، فيتوقع ارتفاعهما الأسبوعي بنسبة تقارب 3% مقابل الدولار الأمريكي، إذ يتداول الدولار الأسترالي فوق 70 سنت بقليل، في حين يتداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5847 دولار. وقفز الجنيه الإسترليني بنسبة 1.8% هذا الأسبوع، متجاوزاً متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، إلى 1.3424 دولار.
كانت تحركات جلسة التداول الآسيوية يوم الجمعة طفيفة. ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق من اليوم الجمعة، إلا أن اتجاه الأسواق سيعتمد على الأرجح على نتائج محادثات نهاية الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
قال جيسون وونج، كبير الاستراتيجيين في بنك نيوزيلندا في ويلينجتون، إن الناس اشتروا الدولار الأمريكي عندما كانت الحرب في ذروتها، والآن يبيعونه بعد أن تضاءل خطر حدوث نتيجة كارثية إلى حد كبير.
وأضاف وونج أنه على الرغم من أن الوضع لا يزال يبدو غير مستقر، إلا أن وقف إطلاق النار الذي يزيل هذا الخطر يُعدّ مهمًا من وجهة نظر معنوية السوق، مشيراً إلى أن الوضع قد ينقلب بسرعة كبيرة إذا لم تُحرز محادثات السلام المتوقعة في نهاية الأسبوع تقدمًا.
وارتفع الين، الذي يتعرض لضغوط منذ سنوات بسبب انخفاض أسعار الفائدة في اليابان، ومؤخراً بسبب تأثره بارتفاع أسعار النفط، طفيفاً عن أدنى مستوياته مقابل الدولار، وشهد عمليات بيع مقابل العملات الأخرى، ما يشير إلى أنه لا يزال غير مرغوب فيه.
وتراجع الين بشكل طفيف جدًا إلى 159.2 ينًا للدولار يوم الجمعة. وظل مؤشر الدولار الأمريكي مستقرًا، مع انخفاض بنسبة 1.3% حتى الآن هذا الأسبوع.
في مضيق هرمز، لم تظهر بوادر تقدم تُذكر. ففي الساعات الأربع والعشرين الأولى من وقف إطلاق النار، لم تعبر سوى ناقلة واحدة للمنتجات النفطية وخمس سفن شحن جافة، في ممر كان يستوعب قبل الحرب نحو 140 سفينة يومياً.
ووصل مسؤولون إيرانيون إلى إسلام آباد أمس الخميس، ويصل وفد أمريكي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس يوم الجمعة لمناقشة ما يأمل المستثمرون أن يكون سلاماً دائماً.
ويرى وونج أنه في حال سير المحادثات بشكل إيجابي، فسيكون لذلك أثر سلبي على الدولار. أما في حال التوصل لاتفاق يوم الاثنين وسارت المحادثات بشكل سيئ، واستمر نقص السفن، فقد تتغير الأمور بسرعة.








0 تعليق