قال النائب عاطف مغاوري، عضو مجلس النواب، إن توافق الكنائس على مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل خطوة أساسية في صياغة المشروع، متسائلًا عن إمكانية أن يتولى الأزهر أيضًا إعداد مشروعات قانون أحوال شخصية للمسلمين.
مغاوري: توافق الكنائس على قانون الأحوال الشخصية خطوة مهمة.. وأطالب ببحث الزواج المدني لتخفيف النزاعات الأسرية
وأضاف مغاوري، خلال مشاركته في الحلقة النقاشية التي نظمها الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن ما يتم التوافق عليه بين الجهات الدينية قد ينعكس لاحقًا على مناقشات مجلس النواب، مشيرًا إلى أن تمرير القوانين يتم وفقًا لآليات الأغلبية داخل المجلس.
وتطرق عضو مجلس النواب إلى مناقشات القوانين الأخرى مثل قانون الإجراءات الجنائية، مؤكدًا أن هناك توجهات حكومية قد تتغير بين القبول والرفض وفقًا لطبيعة المواد المطروحة، وهو ما يؤثر على مسار النقاش التشريعي.
وأشار إلى أن القضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية ترتبط بطبيعة خاصة وحساسة تتعلق بالعلاقات الإنسانية والحميمية داخل الأسرة، موضحًا أن هذه القضايا تختلف عن القضايا القانونية العامة.
مغاوري: توافق الكنائس على قانون الأحوال الشخصية خطوة مهمة.. وأطالب ببحث الزواج المدني لتخفيف النزاعات الأسرية
وانتقد مغاوري بعض التقييدات المرتبطة بأسباب إنهاء العلاقة الزوجية، لافتًا إلى أن حصرها في حالات محددة مثل الزنا قد يخلق تعقيدات عملية في التطبيق، ويؤدي إلى مشكلات اجتماعية وقانونية.
وأكد أن هناك حاجة لبحث حلول أكثر مرونة، من بينها إتاحة الزواج المدني لتخفيف الأعباء عن المؤسسات الدينية في التعامل مع النزاعات الأسرية، مشيرًا إلى أن هناك تنوعًا في الرؤى داخل الطوائف المسيحية، باستثناء بعض التوجهات الأكثر تشددا مثل الكنيسة الكاثوليكية.


















0 تعليق