واصل فيلم برشامة تحقيق الأرقام القياسية في شباك التذاكر المصري، بعد أن تخطت إيراداته حاجز 206 ملايين جنيه منذ بدء عرضه التجاري وحتى الآن، لينجح بذلك في احتلال المركز الثاني ضمن قائمة الأفلام الأعلى تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية.
فيلم برشامة يحتل المركز الثاني في قائمة الافلام الأعلى ايرادات
ويأتي فيلم برشامة مباشرة خلف فيلم أولاد رزق 3 الذي لا يزال يحتفظ بالصدارة، لكن استمرار عرض برشامة وتحقيقه إيرادات يومية كبيرة يفتح الباب أمام إمكانية منافسته على لقب الفيلم الأكثر تحقيقا للإيرادات عبر تاريخ السينما المحلية، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.
النجاح الكبير الذي حققه فيلم برشامة جاء رغم الظروف الاستثنائية التي واجهها خلال فترة عرضه، حيث صدر قرار إغلاق لدور العرض حرم الفيلم من حفلتي الساعة 9 مساء و12 منتصف الليل لمدة شهر كامل. وهاتان الحفلتان تعدان الأعلى إيرادا في اليوم السينمائي، ومع ذلك استطاع الفيلم تجاوز هذا التحدي ومواصلة حصد الإيرادات بشكل لافت، وهو ما يعكس الإقبال الجماهيري الكبير عليه وثقة الجمهور في المحتوى الذي يقدمه.
نجاحات فيلم برشامة
ويملك برشامة سجلا حافلا من الإنجازات التاريخية منذ الأسبوع الأول لعرضه، فقد سجل أعلى افتتاحية في تاريخ السينما المصرية بعد أن باع 800 ألف تذكرة في أول سبعة أيام من طرحه، وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الترقب الذي كان يحيط بالعمل قبل عرضه. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل نجح الفيلم أيضا في تحطيم الرقم القياسي لأعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية، عندما حقق في يوم واحد 23 مليون و205 آلاف جنيه. وبهذا الرقم تفوق على فيلم أولاد رزق 3 الذي كان يحمل اللقب السابق بإيراد يومي بلغ 23 مليون و113 ألف جنيه، ليثبت برشامة قدرته على كسر الأرقام وتحقيق سابقة جديدة.
الفيلم من تأليف أحمد الزغبي بالاشتراك مع الأخوين خالد وشيرين دياب، وتولى إخراجه خالد دياب. أما الإنتاج فجاء بالتعاون بين أحمد الدسوقي وشركة سكاي ليميت وشركة فيلم سكوير، وهو ما وفر للعمل دعما إنتاجيا كبيرا ظهر في مستوى التنفيذ والتسويق. ويضم برشامة كوكبة من النجوم يتصدرهم هشام ماجد، ويشاركه البطولة مصطفى غريب وحاتم صلاح وباسم سمرة وفدوى عابد وكمال أبو رية وعارفة عبد الرسول ووليد فواز وفاتن سعيد وميشيل ميلاد ومحمد أبو داوود، وهو ما منح الفيلم تنوعا في الأداء وجاذبية لدى شرائح مختلفة من الجمهور.
فيلم برشامة الأعلى إيرادا منذ أول يوم عرض له
وبدأ العرض التجاري لفيلم برشامة يوم وقفة عيد الفطر المبارك، وهو توقيت اعتادت عليه الأفلام الكبرى لتحقيق انطلاقة قوية في موسم يشهد إقبالا جماهيريا واسعا. ومنذ اليوم الأول استطاع العمل أن يتصدر شباك التذاكر، ومع مرور الأسابيع حافظ على معدلات حضور مرتفعة، وهو ما ساهم في وصوله سريعا إلى نادي المئتين مليون جنيه، ليصبح واحدا من أعضاء النادي السينمائي المحدود الذي يضم الأفلام التي تجاوزت هذا الرقم في السوق المصري.
المراقبون للسوق السينمائي يرون أن استمرار عرض الفيلم بنفس القوة قد يمكنه من تضييق الفارق مع أولاد رزق 3 خلال الفترة المقبلة، خاصة مع عودة الحفلات المسائية التي كان محروما منها، وبغض النظر عن وصوله للمركز الأول من عدمه، فإن برشامة رسخ اسمه بالفعل كواحد من أنجح التجارب التجارية والفنية في السنوات الأخيرة، وأثبت أن المعادلة بين العمل الجماهيري والجودة الفنية لا تزال ممكنة، وأن السينما المصرية قادرة على تحقيق أرقام تضاهي الأسواق الكبرى عندما تجتمع عناصر النص الجيد والإخراج المتمكن والبطولة الجاذبة مع خطة إنتاج وتوزيع محكمة.


















0 تعليق