انتهت مباراة منتخب تركيا وباراجواي في كأس العالم 2026 بفوز منتخب باراجواي بهدف مقابل لا شيء، في مواجهة شهدت أحداثًا مثيرة منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، ليحسم المنتخب اللاتيني اللقاء لصالحه ويحصد أول انتصار له في البطولة الحالية بعد خسارته في الجولة الافتتاحية أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، بينما واصل منتخب تركيا سلسلة نتائجه السلبية بخسارته الثانية على التوالي بعد هزيمته الأولى أمام أستراليا، ليودع البطولة رسميًا من دور المجموعات قبل خوض الجولة الثالثة، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تركيا ضد باراغواي.. ملخص اهداف ونتيجة مباراة منتخب تركيا وباراجواي في كأس العالم 2026
وجاء هدف المباراة الوحيد مبكرًا للغاية، بعدما نجح اللاعب ماتياس جالارزا فوندا في تسجيل هدف تاريخي لمنتخب باراجواي بعد مرور 65 ثانية فقط من بداية اللقاء، ليُسجل أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، ويمنح فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب التركي منذ اللحظات الأولى.
وشهدت المباراة لقطة مثيرة في الدقيقة 48 وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة، بعدما تدخلت تقنية الفيديو لمراجعة واقعة بين لاعب باراجواي ميجيل ألميرون وأحد لاعبي تركيا، حيث قام ألميرون بوضع يده على فم اللاعب في مشهد اعتبره الحكم مخالفة مباشرة وفقًا للتعليمات التحكيمية الجديدة التي طُبقت لأول مرة في البطولة، والتي تنص على معاقبة أي لاعب يقوم بوضع يده على فم منافسه بإيقاف مباشر، ليتم اتخاذ قرار صارم في الواقعة بعد المراجعة.
وفي الشوط الثاني، ظهر منتخب تركيا بصورة أفضل من حيث السيطرة والاستحواذ وصناعة الفرص، حيث شن العديد من الهجمات الخطيرة التي تجاوزت 20 محاولة على مرمى باراجواي، لكن غياب اللمسة الأخيرة وتألق الدفاع وحارس المرمى حال دون تعديل النتيجة، ليظل المنتخب التركي عاجزًا عن هز الشباك رغم الضغط المتواصل.
وفي المقابل، اعتمد منتخب باراجواي على التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة للحفاظ على تقدمه، مع إغلاق المساحات أمام الهجوم التركي، ونجح في إدارة الدقائق الأخيرة بحذر شديد.
كما أضاف الحكم سبع دقائق وقتًا بدلًا من الضائع في الشوط الثاني، شهدت ضغطًا تركيًا مكثفًا، لكن دون جدوى، لتنتهي المباراة على نفس النتيجة.
وبهذه النتيجة رفع منتخب باراجواي رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، متساويًا مع أستراليا صاحبة المركز الثاني بفارق الأهداف، بينما بقي منتخب تركيا في المركز الرابع بلا نقاط، ليغادر البطولة مبكرًا وسط خيبة أمل كبيرة لجماهيره.
وسجل ماتياس جالارزا فوندا اسمه في تاريخ البطولة بعدما منح فريقه فوزًا ثمينًا بهدف مبكر سيظل من أسرع أهداف المونديال.


















0 تعليق