نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قصة الأميرة فوزية أجمل نساء العالم، زواج سياسي منحها لقب إمبراطورة إيران وانتهى بالعودة إلى مصر, اليوم الخميس 2 يوليو 2026 08:22 صباحاً
الأميرة فوزية ، هي الابنة الكبرى للملك فؤاد الأول والملكة نازلي، وشقيقة الملك السابق فاروق. وتعد من أجمل نساء العالم، إذ اختيرت في مسابقة إنجليزية كواحدة من أجمل عشر نساء في العالم، ووُصفت بأنها أجمل نساء الأرض. ولها ثلاث شقيقات هن: فايقة، وفايزة، وفتحية، وعُرفت بينهن بالعقل الراجح والثقافة إلى جانب التفوق في الجمال. كما حصلت على لقب إمبراطورة إيران بعد زواجها من الشاه، ورحلت في مثل هذا اليوم، 2 يوليو عام 2013.
ولدت الأميرة فوزية، جميلة جميلات القرن، ابنة الملك فؤاد الأول، في قصر رأس التين بالإسكندرية عام 1921، وعُرفت بين شقيقاتها بالعقل الراجح والثقافة إلى جانب التفوق في الجمال، فقد تلقت تعليمها في إنجلترا، فأجادت العديد من اللغات.
وصفها فاروق بالملاك الهادئ
كانت الأميرة فوزية أقرب شقيقات الملك فاروق إلى قلبه، كما كان يقول عنها، إذ لم يكن يفصل بينهما في العمر سوى عام واحد فقط، وكان دائمًا يلقبها بـ"الملاك الهادئ"، لما تميزت به من جمال. كما روى عنها السير مايلز لامبسون، السفير البريطاني السابق في القاهرة، قائلًا: "لقد رأيت بها كل نساء الأرض". وقال عنها شارل ديجول، رئيس الجمهورية الفرنسية الأسبق، في مذكراته: "إنها المرأة التي ترك الرب توقيعه عليها".
زفاف الأميرة فوزية على شاه إيران
تزوجت الأميرة فوزية من ولي عهد إيران، برغبة من شقيقها الملك فاروق، في إطار التحالف مع إيران بهدف دعم وضع مصر إسلاميًا في مواجهة بريطانيا، بعد أن أقنعه بذلك رئيس وزرائه علي ماهر.
منح فوزية الجنسية الإيرانية
عاشت الأميرة فوزية مع زوجها في إيران، لكنها عانت في حياتها من مشكلات كثيرة بسبب معاملة حماتها، والدة الشاه، السيئة، نتيجة عدم إنجابها ولدًا سريعًا، إضافة إلى حب الأميرة للرياضة وركوب الخيل، فضلًا عن خيانات زوجها المتعددة، ما أصابها بالاكتئاب، وخضعت للعلاج على يد طبيب نفسي هناك.
كما ظهرت شائعات حول تعلق فوزية بمدربها الرياضي وحبها له. وبعد عزل الشاه الكبير، تولى الأمير محمد رضا بهلوي الابن حكم إيران، وأصبح الشاه، ومنحت فوزية الجنسية الإيرانية، وأصبحت إمبراطورة إيران، وأنجبت ابنتها الوحيدة شاهيناز.
جاءت إلى مصر ولم تعد إلى إيران
جاءت الأميرة فوزية لزيارة أخيها في مصر عام 1945، فعلم الملك فاروق بمعاناتها بمجرد حضورها بعد إنجاب ابنتها، فصمم على ألا تعود إلى إيران مرة أخرى، وأن تبقى في مصر، وطالب بطلاقها من الشاه. وحصلت فوزية بالفعل على طلاقها بعد أربع سنوات، عام 1949، بشرط التخلي عن ابنتها للشاه، وعاد إليها لقب الأميرة بعد أن فقدت لقب إمبراطورة إيران.
وتزوجت الأميرة فوزية للمرة الثانية من إسماعيل شيرين، آخر وزير حربية مصري قبل الثورة، وهو الذي قدم مستندات أحقية مصر في طابا لحسم النزاع بين مصر وإسرائيل حول ملكية المدينة. وعاشت حياة هانئة في حي المعادي، ثم انتقلت إلى قصر شيرين في سموحة بالإسكندرية، وأنجبت منه ابنتها نادية شيرين، التي تزوجت من الفنان يوسف شعبان، إلا أن الزواج لم يدم طويلًا.
اهتمامها بالأعمال الخيرية
اهتمت الأميرة فوزية، بعد إقامتها في مصر، بالعمل الخيري ومساعدة المحتاجين، فكانت تقوم بزيارات للملاجئ والمستشفيات بغرض تطويرها، وافتتحت العديد من المبرات الخيرية في مختلف أنحاء المحروسة. كما شاركت في تقديم المساعدات إلى جانب شقيقاتها الأميرات خلال حرب فلسطين، وأنشأت أيضًا "تكية فوزية الخيرية"، حيث تبرعت بمنزل كبير في السيدة زينب هبةً منها لأهالي الحي، وكان يقدم يوميًا الوجبات الثلاث، ويعمل به فريق كبير لتلبية احتياجات أهالي المنطقة وعابري السبيل.
رحيل في هدوء بعيدًا عن الأضواء
وبعد وفاة إسماعيل شيرين عام 1994، فضلت الأميرة فوزية أن تظل وفية لذكراه، وأكملت حياتها في فيلتهما بحي سموحة بالإسكندرية، بعيدًا عن الأضواء، حتى وفاتها عام 2013 عن عمر ناهز 91 عامًا. وشيعت جنازتها من مسجد السيدة نفيسة، ودُفنت بجوار زوجها الثاني إسماعيل شيرين.

















0 تعليق