نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبراء يحذرون من مخاطر الذكاء الاصطناعي على مشجعي كأس العالم, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 01:52 مساءً
أعرب خبراء الأمن السيبراني والخصوصية عن مخاوفهم من استخدام جمهور الرياضة للذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء صور، وقوالب افتراضية، وتوقعات، ومحتوى مرتبط بكأس العالم ومخصص للنشر في منصات التواصل الاجتماعي.
أدوات الذكاء الاصطناعي
وفيما توفر هذه الأدوات للجمهور أشكالًا جديدة من التفاعل مع الفعاليات الرياضية الكبرى، فإنها تنطوي على مخاطر قد يستهين بها كثير من المستخدمين، حيث يتم استخدام أعداد متزايدة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتصميم صور، وصور رمزية شخصية (أفاتار)، وصور ساخرة (ميمز)، وغيرها من محتوى الجمهور المتعلق ببطولة كأس العالم، وصحيح أنّ هذه الخدمات تبدو في ظاهرها إبداعية وغير ضارة، بيد أنّها لا تأتي كلها من مزودين موثوقين.
وقد يتم إطلاق عدد كبير من هذه الأدوات لاستغلال الاهتمام الجماهيري بالبطولات الرياضية الكبرى، مما يزيد احتمال تفاعل المستخدمين مع منصات تفتقر إلى الشفافية الكافية بخصوص معالجة البيانات، أو تخلو من تدابير الأمان والخصوصية الكافية، أو تكون مصممة أصلًا لأغراض خبيثة.
لإنشاء محتوى مرتبط بكأس العالم، يُطلب من المستخدمين غالبًا رفع صورة شخصية، أو التسجيل باستخدام بريدهم الإلكتروني، أو ربط حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي، أو مشاركة معلومات شخصية أخرى.
ومن خلال هذه الممارسات، قد يفصح المستخدمون عن معلومات تتجاوز القدر المطلوب دون إدراك تام لطريقة تخزين هذه البيانات، أو استخدامها، أو احتمالية كشفها.
قالت آنا لاركينا، خبيرة تحليل محتوى المواقع الإلكترونية والخصوصية في كاسبرسكي: ربما يبدو المحتوى الذي يصممه جمهور الرياضة باستخدام الذكاء الاصطناعي غير ضار، لكنّ من أبرز مخاطر الخصوصية تشجيع المستخدمين على مشاركة معلومات شخصية تتعدى القدر المطلوب.
فقد يؤدي طلب بسيط لإنشاء صورة أفاتار إلى جمع صور، وتفاصيل الاتصال، وبيانات الحساب، ورؤى وتحليلات سلوكية عن المستخدم، وهي معلومات ربما لا تتم حمايتها لاحقًا بشكل كاف.
ولمّا كانت البطولات العالمية الكبرى توفر ظروفًا مثالية للجهات الساعية لاستغلال المستخدمين، فإنّ الجمهور مطالب بالتدقيق في كيفية إدارة تلك الأدوات للبيانات الشخصية قبل استخدامها.
عندما يتحول محتوى المشجعين إلى خدعة احتيالية، يمكن أحيانًا استخدام محتوى كأس العالم المصمم بالذكاء الاصطناعي كوسيلة لتعزيز عمليات الاحتيال. فعلى سبيل المثال، قد يستخدم المجرمون السيبرانيون قوالب افتراضية مقنعة، أو هدايا وهمية، أو صفحات معجبين تبدو رسمية لاستقطاب الاهتمام واكتساب ثقة جمهور الرياضة.
وهكذا، حالما يتفاعل المستخدمون معها، يعاد توجيههم إلى مواقع تصيد احتيالي، أو متاجر وهمية، أو عروض مُضللة أو عمليات احتيالية متعلقة بالمراهنات.
ويُسهّل الذكاء الاصطناعي التوليدي إنشاء هذه الحملات الاحتيالية، ويجعلها أكثر إقناعًا للمستخدمين، ويتيح لها الانتشار الواسع بسهولة كبيرة.
توقعات نتائج المباريات
هناك مجال آخر يستلزم الحذر وهو توقعات نتائج المباريات باستخدام الذكاء الاصطناعي.. فمهما كانت هذه الأدوات متطورة أو معتمدة على البيانات، فإنّ الذكاء الاصطناعي عاجز عن الإتيان بتوقعات دقيقة لنتائج المباريات التي تكون بطبيعتها غير مضمونة، وهكذا، عندما توظف خدمات الذكاء الاصطناعي للترويج للمراهنات، أو الاشتراكات المدفوعة، أو مجتمعات الخبراء المُطلعين فإنها قد تمنح المستخدمين شعورًا زائفًا بالثقة، وربما تشجعهم على اتخاذ قرارات عالية المخاطرة.

















0 تعليق