نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حرب
إيران
ترفع
أسعار
الفستق،
والواردات
تقفز
بنسبة
45
%, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 08:50 صباحاً
شهد الفستق (البستاشيو) طفرة كبيرة في الإقبال داخل الأسواق المصرية خلال الأشهر الأخيرة، بعدما تحول إلى أحد أكثر المنتجات رواجًا، مع دخوله في صناعة العديد من الحلويات والمخبوزات والمشروبات، فضلًا عن انتشار صوص الفستق الذي أصبح مكونًا أساسيًا في قوائم المقاهي والمطاعم.
وارتفع الطلب على الفستق في السوق المحلية بصورة ملحوظة، بعد أن أصبح يحظى بإقبال واسع من مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية، وهو ما انعكس على حجم الاستيراد، حيث ارتفعت واردات البستاشيو بنحو 45% خلال عام 2024، وفقًا لمؤشرات السوق.
[[system-code:ad]]
ويُعد الفستق من السلع الغذائية المهمة عالميًا، نظرًا لقيمته الاقتصادية والغذائية، فضلًا عن استخداماته المتعددة في الصناعات الغذائية، ما يجعله من أكثر المكسرات طلبًا في الأسواق المحلية والعالمية.
حرب إيران ترفع أسعار الفستق إلى مستويات قياسية
لم تقتصر تداعيات التوترات الجيوسياسية الأخيرة على أسواق الطاقة والوقود، بل امتدت إلى سوق الفستق العالمي، إذ ساهمت الحرب التي كانت إيران أحد أطرافها في ارتفاع أسعار هذه السلعة بصورة غير مسبوقة.
وتُعد إيران من أكبر الدول المنتجة للفستق في العالم، لذلك انعكست الاضطرابات التي أثرت على سلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والطاقة والأسمدة، على أسعار الفستق، التي سجلت أعلى مستوياتها في نحو ثماني سنوات خلال شهر أبريل الماضي، بحسب تقرير نشرته «الشرق بلومبرج».
أكبر الدول المنتجة للفستق في العالم
تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة أكبر الدول المنتجة للفستق عالميًا، تليها تركيا وإيران، وتشكل الدول الثلاث مجتمعة أكثر من نصف الإنتاج العالمي من هذه السلعة.
كما تضم قائمة كبار المنتجين عددًا من الدول الأخرى، أبرزها الصين وسوريا وأفغانستان، التي تلعب دورًا مهمًا في تلبية الطلب العالمي سواء من خلال الاستهلاك المحلي أو التصدير إلى الأسواق الدولية.
ويرى متخصصون في الأسواق أن استمرار ارتفاع الطلب العالمي على الفستق، إلى جانب التحديات التي تواجه الإنتاج وسلاسل الإمداد، قد يبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اتساع استخداماته في الصناعات الغذائية وزيادة الإقبال عليه في مختلف الأسواق.


















0 تعليق