تقارير بشأن وعكة صحية، 10 أيام على غياب الرئيس التونسي تفتح الباب أمام التكهنات

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقارير بشأن وعكة صحية، 10 أيام على غياب الرئيس التونسي تفتح الباب أمام التكهنات, اليوم السبت 18 يوليو 2026 05:54 مساءً

تسبب غياب الرئيس التونسي، قيس سعيد، عن النشاط العلني، لأكثر من أسبوع، العديد من التكهنات بشأن وضعه الصحي، في ظل انحسار كبير للمعلومات الرسمية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية. 

غياب الرئيس التونسي يفتح الباب أمام العديد من التكهنات

وظهر قيس السعيد في  آخِر نشاط علني موثَّق في الثامن من شهر يوليو الحالي، أي منذ نحو 10 أيام، أثناء لقائه رئيسة الحكومة سارة الزعفراني في القصر الرئاسي، وفق ما نُشر على الصفحة الرسمية للرئاسة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» التي دأبت على توثيق أنشطته ومقابلاته في القصر الرئاسي.

ومن جانبها قالت صحيفة «إل فوجليو» الإيطالية، عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، إن معلومات حصلت عليها تفيد بنقل الرئيس سعيد إلى المستشفى العسكري بتونس، على إثر إصابته بنوبة قلبية استدعت جراحة طارئة.

تعرض الرئيس التونسي لوعكة صحية

وأضافت الصحيفة نفسها أن الحادث أحيط بسرية تامة لتجنب تأجيج التكهنات بشأن صحة الرئيس، الذي صعد إلى السلطة منذ 2019، وفاز بولاية ثانية في عام 2024.

ولم يُشِر القصر الرئاسي ولا وسائل الإعلام الرسمية، أو أي جهات طبية مستقلة في تونس، إلى أي معلومات بشأن الوضع الصحي لساكن قصر قرطاج مؤخرًا.

وكانت جبهة الخلاص الوطني، الفصيل السياسي الأبرز للمعارضة في تونس، قد طالبت في 2023 بالكشف عن الوضع الصحي الحقيقي للرئيس سعيد، وما إذا كان هناك فراغ على رأس السلطة، بعد فترة غياب مماثلة عن النشاط العلني في شهر مارس من ذلك العام. لكن الرئيس سعيد ظهر لاحقًا في مقطع فيديو بمكتبه الرئاسي، نافيًا وجود فراغ في منصب رئيس الجمهورية.

وتتهم المعارضة السياسية، التي يقبع كثير من رموزها في السجن بتهمة التآمر على أمن الدولة، الرئيس سعيد بتقويض أسس الديمقراطية الناشئة منذ قراره إعلان التدابير الاستثنائية في البلاد في 25 يوليو، وتوسيعه صلاحياته في الحكم وتعديل النظام السياسي. في حين يتهم الرئيس سعيد خصومه بمحاولات تفكيك مؤسسات الدولة من الداخل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق