إثيوبيا تفشل في حجز مياه النيل، باحث بالشأن الإفريقي: أديس أبابا تواجه مشكلات وفراغ سدها الجديد

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إثيوبيا تفشل في حجز مياه النيل، باحث بالشأن الإفريقي: أديس أبابا تواجه مشكلات وفراغ سدها الجديد, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:42 مساءً

فشل ملء سد إثيوبيا الجديد، كشف الباحث هاني إبراهيم، الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، عن إخفاق إثيوبيا في تشغيل سد أرجو ديديسا، أحد السدود التي شيدتها على النيل الأزرق، المورد الأساسية لنهر النيل في مصر، مشيرًا إلى أن السد الغرض منه تخزين 2.5 مليار متر مكعب من مياه النيل.

إثيوبيا تفشل في تشغيل سد أرجو ديديسا

وأكد الباحث هاني إبراهيم أن سد أرجو ديديسا الإثيوبي يجري تنفيذه منذ 10 سنوات، وكان من المرجح افتتاحة منذ عامين، لكن إثيوبيا قامت بإفراغه بسبب مشكلات تتعلق بالتسريب في جسم السد وسوء تنفيذ السد، وتم إعادة تشغيله وإفراغه عدم مرات بسبب مشكلة التسريب.

 

وقال الباحث هاني إبراهيم إن "سد أرجو ديديسا خلال عمليات الملء من 10 سنوات يتم الملء، ثم التفريغ لمشكلات تتعلق بالتسريب وسوء التنفيذ، وخلال 10 سنوات كان يتم حجز مليار الى المليار والنصف مليار  من ايراد نهر ديديسا احد روافد النيل الازرق ثم يجري تفريغها".

وأكد الباحث هاني إبراهيم أنه "حاليًا تتجاوز السعة بالسد مليار ونصف المليار، وتقترب من اثنين مليار، أما سعته القصوى فهي اثنين ونصف المليار، وكانت إثيوبيا قد أعلنت منذ عامين عن افتتاحه في 2023، ثم تراجعت بعد وجود مشكلات في المفيض، وإعادة العمل عليه، ومؤخرًا أعلنوا عن قرب افتتاحه في العام الماضي، وتم تشغيل المفيض بالفعل ثم عاودوا العمل على تعديل المفيض مرة أخرى ومنتظر إعلانهم عن افتتاحه".

مشكلات تشغيلية تواجه سد إثيوبيا

الجدير بالذكر أن سد أرجو ديديسا الإثيوبي، هو سد ترابي يقع في غرب إثيوبيا على نهر ديديسا، أحد الروافد الرئيسية للنيل الأزرق، ويهدف السد بشكل أساسي إلى أغراض الري، ويقع على بُعد حوالي 200 كيلومتر جنوب موقع سد النهضة الإثيوبي.

وتؤكد الحقائق والمعلومات الخاصة بالسد أن سعته التخزينية التصميمية للسد تبلغ حوالي 2.5 مليار متر مكعب، وتم بدأ العمل في بناء السد في عام 2016، وشهدت السنوات الأخيرة تعديلات هندسية.
وعن المشكلات التشغيلية التي تواجه سد أرجو ديديسا الإثيوبي، فقد واجه السد تحديات هندسية جيولوجية معقدة، أبرزها التسرب الشديد للمياه من الخزان، بالإضافة إلى مشكلات في المفيض الرئيسي.

ومن أهم المشكلات التي واجهها السد الإثيوبي عمليات الملء والتفريغ، حيث خضع السد لعمليات ملء وتفريغ متكررة، وتم حجز كميات من المياه وصلت إلى ملياري متر مكعب، ولكن تم تفريغ الخزان لاحقًا نتيجة لمشكلات التسرب وسوء التنفيذ.

ويشهد السد تغيرات في حجم المياه داخله بحسب معدلات الأمطار الموسمية في حوض ديديسا، ويتم استغلاله أحيانًا في دعم التدفقات المائية للنهر. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق