أوكرانيا تشن أكبر هجوم بالمسيرات على روسيا منذ مطلع 2026

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أوكرانيا تشن أكبر هجوم بالمسيرات على روسيا منذ مطلع 2026, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 11:54 صباحاً

شنت القوات المسلحة الأوكرانية، ليلة أمس وحتى فجر اليوم الجمعة، هجوما بطائرات مسيرة هو الأقوى منذ بداية العام الحالي، بحسب وكالة "تاس" الروسية.

وأشارت بيانات وزارة الدفاع الروسية إلى أنه "جرى اعتراض وتحييد 571 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية، في أحد أضخم الهجمات منذ مطلع 2026.

وتشير البيانات إلى أن "الطائرات الأوكرانية المسيرة استهدفت مقاطعات بيلجورود، وبريانسك، وفلاديمير، ج، وكورسك، ولينينجراد، ج، وأوريول، وبسكوف، وريازان، وسمولينسك، وتفير، وتولا، ومقاطعة موسكو، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، وكذلك فوق بحري آزوف والأسود".

وكان الهجوم الأكبر هذا العام قد وقع في 26 يونيو الماضي، حين جرى اعتراض وتحييد ما مجموعه 660 طائرة مسيرة فوق الأراضي الروسية. كما تم التصدي لهجوم كبير آخر في 18 يونيو، حيث اعترضت أنظمة الدفاع الجوي وأسقطت 555 طائرة مسيرة فوق الأراضي الروسية. وفي ليلة 17 مايو، أُسقطت 556 طائرة مسيرة فوق الأراضي الروسية، وفق "تاس".

وفي تقرير سابق، كشف موقع "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكي المتخصص في الشؤون السياسية أن "فتك الطائرات المسيرة في الحرب الروسية الأوكرانية يجعل من الصعب إنقاذ الجنود الجرحى من خطوط القتال الأمامية".

ثورة الطائرات المسيرة والثالثوث القاتل

ويشير التقرير إلى أن "الطائرات المسيرة أصبحت العمود الفقري للدفاع الأوكراني، إذ منحت كييف قدرات متقدمة ومدى عملياتيا غير متماثل. لكن روسيا بدورها تعلمت خوض حرب الطائرات المسيرة، وأظهرت تطورا متزايدا في هذا المجال".

ويضيف: ثورة الطائرات المسيرة لا تغير فقط طريقة القتال، بل تغير أيضا كيفية التعامل مع الجنود بعد إصابتهم في المعارك؛ ويصف الخبراء هذا الواقع بـ"الثالوث القاتل"، المتمثل في التشوهات الناجمة عن الطائرات المسيرة، وإطالة أمد عمليات الإنقاذ، وانتشار ما يعرف بـ"حشرات الحرب" القاتلة، وهو ما بات يحدد ملامح الطب العسكري في أوكرانيا ويستوجب اهتمام مخططي الدفاع في حلف الناتو.

استخدام المسيرات لزرع الألغام

وبحسب تقارير روسية، فقد غير الجيش الأوكراني تكتيكاته، حيث يستخدم الطائرات المسيرة بشكل متزايد لزرع الألغام، والتي تؤدي إلى حدوث انفجارات قوية لاحتوائها على حوالي 5 كيلوجرامات من المتفجرات، مشيرة إلى أن "هذه الألغام تتفاعل مع المعادن؛ لذلك، من الأفضل تجنب لمسها. ورغم أنها قد لا تتفاعل مع المعادن بسبب انخفاض شحن البطارية، إلا أنها ستتفاعل حتما مع تلك المعادن بمجرد قلب اللغم أو تحريكه".

وتحدث هذه الألغام انفجارا هائلا لاحتوائها على حوالي 5 كيلوجرامات من المتفجرات. وهي لا تفجر الأفراد فحسب، بل تدمر المدرعات أيضا، وهو ما يواجهه المهندسون القتاليون الروس عن طريق تحييد ما يسمى بـ"الطائرات المسيرة المتربصة" التي يزرعها العدو على طول الطرق.

الطائرات المسيرة المتربصة

الطائرات المسيرة المتربصة، والتي تعرف أيضا باسم الذخائر الجوالة، هي نوع من الأنظمة الجوية غير المأهولة المصممة للتحليق فوق منطقة الهدف لفترة زمنية محددة، والبحث عن أهداف، ثم مهاجمتها فور تحديدها عبر الاصطدام بها وتفجيرها؛ وعلى النقيض من الصواريخ التقليدية التي تتوجه مباشرة للهدف، تقوم هذه المسيرات بالدوران في الجو فوق منطقة العمليات لاكتشاف الأهداف المعادية، واستهدافها بدقة وحساسية كبيرتين.

وتعمل بعض أنواع الطائرات المسيرة المتربصة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بحيث يجري توجيهها عن بعد؛ وهي جزء حيوي من الحروب الحديثة والتي باتت تستخدم لتغيير موازين القتال بفضل فعاليتها وتكلفتها المنخفضة مقارنة بالأسلحة التقليدية.

موسكو: الغرب يدعم كييف في تصنيع المسيرات

وتتهم موسكو الغرب بدعم كييف في تصنيع المسيرات، مشيرة إلى أن الجيش الأوكراني بات يمتلك مزيدا من الطائرات المسيرة، حيث "كثفوا إنتاج الطائرات المسيرة بمساعدة من مشغليها الغربيين، ونقلوا مرافق التصنيع إلى دول أوروبية".

وفي المقابل، أكد موقع ميليتاري ووتش الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية أن موسكو أحرزت تقدما ملحوظا في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي لتحديث قدراتها الجوية القتالية خلال العقد الماضي، والذي شهد تصاعدا كبيرا في مجال التسلح العسكري.

ويشير الموقع الأمريكي إلى أن "الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تعزيز أداء المقاتلات الروسية مثل سو-57 بطرق متعددة، من خلال اختيار الأهداف وتوجيه الأسلحة، ودعم تطوير التصميم لتحسين أداء النسخ المستقبلية من الطائرة. كما يمكنه تقليل عبء العمل على الطيارين بشكل كبير، مما يقلل الحاجة إلى وجود ضابط أنظمة تسليح إضافي. كما أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحرب الإلكترونية تعد واسعة للغاية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق