هل تفجر سياسة الاستيطان الإسرائيلية الانتفاضة الفلسطينية الثالثة؟ باحثة تجيب

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل تفجر سياسة الاستيطان الإسرائيلية الانتفاضة الفلسطينية الثالثة؟ باحثة تجيب, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 06:36 مساءً

أكدت الباحثة ولاء عبد المرضي، المتخصصة في الشؤون الإسرائيلية الحديثة والمعاصرة، أن تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن المشروع الاستيطاني تكشف عن تحول نوعي في سياسة الاستيطان التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو، بعدما أعلن أن حكومة نتنياهو، منذ تشكيلها أواخر عام 2022، وافقت على إقامة أكثر من 100 مستوطنة جديدة، إضافة إلى عشرات البؤر الاستيطانية الزراعية في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت أن هذه الخطوة تعكس انتقال سياسة الاستيطان من مرحلة التوسع التدريجي إلى مرحلة إعادة رسم الواقع الديموغرافي والجغرافي للضفة الغربية بصورة ممنهجة، وذلك عبر التوسع في إصدار الموافقات على الوحدات الاستيطانية، إلى جانب إطلاق العديد من التصريحات والخطط المتعلقة بتطوير البنية التحتية الداعمة لمشروع الاحتلال الإسرائيلي في هذا الشأن. 

 سموتريتش يدعو لإسقاط فكرة حل الدولتين نهائيًا

وأكدت فى تصريح لفيتو أن هذه الإجراءات لا تنفصل عن الخطاب السياسي الذي يتبناه سموتريتش، حيث يدعو بصورة متكررة إلى إسقاط فكرة حل الدولتين نهائيًا، وعدم الحديث عنها لأنها بالنسبة للفكر الصهيوني مرفوضة تماما، وكذلك العمل على تكريس السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية عبر توسيع المستوطنات واستقطاب مئات الآلاف من المستوطنين اليهود الجدد، وهو ما تجسد أيضًا في الإعلان عن خطط لتوسعة مستوطنة "عيلي" جنوب نابلس وبناء مئات الوحدات السكنية الجديدة فيها.

الضفة الغربية تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا

وتابعت: تشير هذه التطورات إلى أن الضفة الغربية تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التصعيد مرتبطًا فقط بالاعتبارات الأمنية، وإنما أصبح انعكاسًا مباشرًا لتسارع المشروع الاستيطاني وازدياد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين. كما تعكس الإحصاءات الصادرة عن الجهات الفلسطينية المعنية تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة هذه الاعتداءات خلال الأشهر الأخيرة، بما يفاقم منسوب الاحتقان الميداني.

احتمالات كبيرة لاندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

وأضافت: في ضوء هذا كله يجعلنا نعتقد أنه هناك احتمالات كبيرة لاندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة. ورغم أن التوسع الاستيطاني والخطاب الرافض لأي تسوية سياسية يهيئان بيئة مشابهة لتلك التي سبقت الانتفاضتين الأولى والثانية، فإن المشهد الحالي يختلف في عوامل عدة، أبرزها استمرار الانقسام الفلسطيني، وغياب قيادة موحدة، وتعقيدات البيئة الإقليمية والدولية نظرا للأحداث المتسارعة ومن ثم، فإن الحديث عن انتفاضة وشيكة قد يكون سابقًا لأوانه، لكن المؤكد أن الضفة الغربية تعيش حالة من الاحتقان الاستراتيجي أو الغليان المنضبط؛ وهي حالة قد تتحول إلى انفجار واسع إذا استمرت وتيرة الاستيطان والتصعيد على النحو الحالي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق