واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 11:01 صباحاً

تعاني الأمة العربية والإسلامية من التمزق والضعف والفرقة منذ أن نبذوا كتاب الله تعالى وهجروا سنة وهدي الرسول الكريم عليه وعلى آله الصلاة والسلام، وعملوا بأهوائهم ومرض نفوسهم بحب الدنيا، وهو كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه رأس كل خطيئة وسبب الصراعات والهلاك.. 

 

هذا ولا شك أن الفرقة بين المسلمين تهدم أركان الأمة، وهي باب كل شر، تلج منه الشياطين، والمعول الذي يهدم بنيان الأمة ووحدتها وتماسكها، ولا شك أن الوحدة هي السبيل إلى القوة والعزة، والنصر، ولقد أمر الحق عز وجل بالاعتصام بحبله المتين ومنهجه العظيم.. 

وحذر ونهى عن أن تكون الأمة شيعًا، وفرقًا، يكفر بعضها بعضًا، ويضلل بعضها بعضًا في الدين حيث يقول سبحانه:{ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ}، ويقول تعالى:{وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْ}، ويقول جل جلاله: {وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ}.. 

 

ولقد نهى سبحانه عن التفرق في الدين، وأمر بالاعتصام بحبله المتين، ونبه إلى أن التفرق بعد وضوح البينات -الآمرة بالجماعة الداعية إلى الألفة- هو شأن الأمم الهالكة التي حل عليهم سخط الله، ولحقهم عقابه. هذا وعندما ننظر إلى أسباب الفرقة، والاختلاف نجد أنها لها أسباب متعددة. منها:
1- عدم العمل والاستمساك بشرع الله الحكيم وهدى وسنة النبي الكريم.
2- الطمع وحب الدنيا والتنافس عليها.
3- الجهل وعدم الفهم وفقدان الحكمة.
4 حب الرئاسة والجاه والسلطان والنفوذ والتشبث بالآراء الخاطئة. 
5- التعصب، والتحزب. ومعنى التعصب: هو التمسك برأي أو فكرة أو جماعة بشكل أعمى دونما نظر إلى الحق أو الصواب، والتحزب: هو الإنقسام إلى جماعات متناحرة بسبب اختلافات في الرأي، أو المصالح، وهذه الظواهر تؤدي إلى انتشار الكراهية، والعداوة، وتمنع التعاون، والتآلف بين الناس، وتحجب عن الوصول للحق.

 
6- الأنانية، وحب الذات وتقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، والرغبة في السيطرة، والهيمنة، يؤديان إلى الفرقة، والنزاع.
7- الحسد، والبغضاء فالشعور بالحسد تجاه الآخرين، أو حمل البغضاء في القلب، يؤدي إلى التنافر، والتباعد.
8-  التأثر بآراء، وأفكار الآخرين دون تمحيص أو تفكير، قد يؤدي إلى الوقوع في الفرقة، والضلال.


9- ضعف الإيمان، وانعدام التقوى وعدم الخوف من الله تعالى وخشيته بالغيب.

10- الانقياد خلف التحريض الخارجي والفتن المغرضة لشق صف الأمة وإضعافها وما أكثر المؤامرات الصهيونية والغربية المحاكة ضد الإسلام والمسلمين.

هذا وهناك أسباب أخرى بلا شك، ولكن حتى تعود الأمة إلى ما كانت عليه في صدر الإسلام من قوة وعز ومجد وهيبة يجب التمسك بتعاليم الإسلام السمحة التي تدعو إلى الأخوة، والوحدة، والابتعاد عن أسباب الفرقة، والاختلاف، لمواجهة كل الشرور والمكائد والمؤامرات التي تحيط بنا، ويجب أن ننبذ الخلافات ونعمل على بناء جيش عربي إسلامي موحد نستطيع أن نواجه به كل التحديات، حفظ الله الأمتين العربية والإسلامية من كل شر ومكر وسوء وجمع شملهما..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق