نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إزاي
أكون
على
يقين
إن
دعائي
مستجاب؟
وهل
سورة
البقرة
تحقق
المستحيل؟
(فيديو), اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 08:01 مساءً
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال حول كيفية تحقيق اليقين في استجابة الدعاء، وكيفية التقرب إلى الله تعالى، ومدى تأثير المداومة على قراءة سورة البقرة، مؤكدًا أن الدعاء هو من أعظم العبادات، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة»، وقوله تعالى: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾.
أمين الفتوى: الله سبحانه وتعالى يحب من عباده الإلحاح في الدعاء
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده الإلحاح في الدعاء، ويحب أن يسمع تضرعهم وانكسارهم، خاصة إذا اقترن الدعاء بحالة من الصدق والبكاء، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾، موضحًا أن هذه الحالة من الافتقار إلى الله من أعظم أسباب الاستجابة.
اليقين في استجابة الدعاء لا يعني تحققه فورًا
وأشار إلى أن اليقين في استجابة الدعاء لا يعني تحققه فورًا أو بنفس الكيفية التي يريدها الإنسان، بل وفق حكمة الله وتقديره، لأن الله سبحانه وتعالى يعلم ما ينفع عباده، وقد يؤخر الإجابة أو يصرف عن العبد بها شرًا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم﴾.
وبيّن أن من أفضل أوقات الدعاء وقت السحر قبل الفجر، حيث يناجي العبد ربه في خشوع، مؤكدًا أن من آداب الدعاء البدء بالثناء على الله، ثم الصلاة على النبي ﷺ، ثم طلب أمور الآخرة قبل الدنيا، وختم الدعاء بالصلاة على النبي، مع ضرورة عدم الاستعجال.
وأضاف أن المداومة على الطاعات، ومنها قراءة القرآن الكريم كسورة البقرة، تجلب البركة والطمأنينة وتكون سببًا في تيسير الأمور، لكن الأساس في ذلك هو الإخلاص والنية الصادقة، مؤكدًا أن الالتزام بهذه الآداب يقرب العبد من الله تعالى ويزيد من رجائه في قبول دعائه.


















0 تعليق