نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في
ذكرى
رحيله
الـ35،
كيف
عبر
يوسف
إدريس
بالأدب
العربي
إلى
العالمية؟, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 09:23 صباحاً
يوسف إدريس - رحل في مثل هذا اليوم قبل 35 عامًا - كان وما زال أمير القصة العربية، بل وملكها، وهو أقرب المبدعين إلى جيل الستينيات وحتى التسعينيات. كانت شخصيته تبحث دائمًا عن الجديد، وتمل التكرار، فهي شخصية محركة للحوار والجدل والمصادمات، وشخصية مؤثرة. وقد اهتم الغرب والأمريكيون بأدبه، فظهرت ترجمات عديدة لأعماله، وكتابات كثيرة عنه.
فما من لغة حية يتحدث بها بشر على الأرض إلا وعرفت إبداع يوسف إدريس القصصي والروائي والمسرحي، حتى إن اليوغوسلاف قالوا عنه: "ليس أحد غيره الذي مهد لدخول الأدب العربي إلى نطاق العالمية، فهو من أوائل الأقلام في الأدب العربي وأغزرها إنتاجًا." فصدرت في يوغوسلافيا عام 1977 مجموعة قصصية بعنوان "شيخ بابا"، تضم 15 قصة قصيرة، ترجمها من العربية مجموعة من المستشرقين اليوغوسلاف، منها: بيت من لحم، ومسألة شرف.
اهتمام القارئ الإنجليزي
في ملف أصدرته مجلة نص الدنيا عن الأديب يوسف إدريس عند رحيله، قال الدكتور ماهر شفيق فريد، أستاذ الأدب الإنجليزي بكلية الآداب: "لا جدال أنه، بعد توفيق الحكيم ويحيى حقي ونجيب محفوظ، لا يوجد أديب مصري نال اهتمام القارئ الإنجليزي بقدر ما ناله يوسف إدريس، وذلك بفضل مجموعة من المترجمين والنقاد المصريين والأجانب الذين قاموا بنقل أعماله إلى الإنجليزية على مدى أكثر من ثلاثين عامًا".
ترجمة 15 قصة من «أرخص ليالي»
في عام 1978، قدمت وديدة واصف ترجمة لمجموعة قصص يوسف إدريس "أرخص ليالي"، وهي عبارة عن 15 قصة، هي: أرخص ليالي، أبو سيد، مشوار، شغلانة، الطابور، المأتم، ليلة صيف، أبو الهول، قاع المدينة، أكان لابد أن تضيء النور، شيخوخة بدون جنون، تحويشة العروسة، حادثة شرف، لأن القيامة لا تقوم، والشيخ شيخة.
وعن كتابات يوسف إدريس، ترجم المستشرق الأمريكي روجر ألن، أستاذ الأدب بجامعة بنسلفانيا، مختارات من قصص إدريس، واختار لها عنوان "الجمال في عين الناظر". وفي عام 1984، ترجمت كاثرين كوبهام أربع قصص لإدريس تحت عنوان "حلقات من نحاس مصقول"، هي: الغريب، العسكري الأسود، دستور يا سيدة، والنداهة.
محمد عناني يقدم لمجموعة إدريس
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1990 مجموعة يوسف إدريس "لغة الآي آي وقصص أخرى"، بترجمة نوال نجيب، وتقديم الدكتور محمد عناني، وهي مكونة من خمس قصص، هي: المحفظة، لغة الآي آي، الورقة بعشرة، الزوار، ومعاهدة سيناء.
ترجمة مسرحية «الفرافير»
أما مسرحيات الدكتور يوسف إدريس، فقد ترجم منها تريفور ليجاسيك مسرحية "الفرافير" عام 1977. وهناك دراسات مكتوبة عن يوسف إدريس باللغة الإنجليزية، منها كتاب "قصص يوسف إدريس القصيرة.. كاتب مصري حديث"، من تأليف ب. م. كربر شويك.
وفي عام 1981، صدر في مدينة لايدن بهولندا كتاب عن يوسف إدريس بعنوان "الإبداع القصصي عند يوسف إدريس"، ونقله إلى العربية رفعت سلام. كما صدر كتاب "يوسف إدريس والمسرح المصري الحديث"، الذي أصدرته باللغة الإنجليزية الدكتورة نادية رؤوف فرج، ثم أعيد نشره بالعربية.
وصدرت دراستان؛ الأولى أصدرتها كاثرين كوبهام بعنوان "الجنس والمجتمع عند يوسف إدريس في قاع المدينة"، والثانية بعنوان "اللغة والخيط في قصص يوسف إدريس القصيرة"، بقلم المستشرق الإسرائيلي ساسون سوميخ.
إقبال على فيلم «الحرام» في موسكو
كما تُرجمت من قصص يوسف إدريس إلى الروسية 63 قصة، خاصة أنه زار موسكو أكثر من مرة منذ أوائل الخمسينيات، حتى عُرض فيلمه "الحرام" هناك، ولاقى إقبالًا شديدًا. كما توجد ترجمات إلى لغات جمهوريات أخرى، خاصة الجمهوريات الإسلامية الثلاث: أوزبكستان، وكازاخستان، وطاجيكستان، فضلًا عن العديد من الرسائل الجامعية التي تناولت يوسف إدريس وإبداعاته.
فرنسا لم تعطِه حقه
وفي فرنسا، تُرجمت له ثلاثة كتب إلى الفرنسية، هي: رواية "الحرام"، و"بيت من لحم"، وقصص مختارة من مجموعاته القصصية، التي صدرت تحت عنوان "عروس البحر".
وقد اعترف الباحث ريشار جاكمون بأن فرنسا لم تعطِ يوسف إدريس حقه، وأنه كاتب عبقري في فن القصة لا ثاني له، لكنه، للأسف، لم يجد دائرة واسعة من القراء في فرنسا، وكان ينبغي أن يُقرأ بالحجم نفسه الذي بلغه نجيب محفوظ بعد حصوله على جائزة نوبل.

















0 تعليق