نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قبل
الحمل
تبدأ
الوقاية،
أستاذ
تغذية
تكشف
أسباب
سمنة
الأطفال, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 11:01 مساءً
أكدت الدكتورة جيهان فؤاد، أستاذ التغذية العلاجية، أن مشكلة السمنة لدى الأطفال أصبحت من أبرز التحديات الصحية في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأطفال يعانون من زيادة ملحوظة في الوزن، تظهر في صورة تراكم الدهون بمنطقة البطن والأفخاذ، إلى جانب امتلاء الوجه، وهي علامات قد تشير إلى وجود مقاومة للأنسولين، التي تعد من المضاعفات الشائعة المرتبطة بالسمنة.
مقاومة الأنسولين تحدث عندما تقل استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين
وأوضحت في فيديو توعوي لها أن مقاومة الأنسولين تحدث عندما تقل استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين، مما يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر في الدم، وقد يزيد مع مرور الوقت من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا من خلال التغذية السليمة والنشاط البدني.
وأضافت أن الوقاية من سمنة الأطفال لا تبدأ بعد الولادة، وإنما تبدأ منذ مرحلة ما قبل الحمل، مؤكدة أن وزن الأم قبل الحمل له تأثير مباشر على صحة الجنين ومستقبله الصحي.
وأشارت إلى أن الوصول إلى وزن معتدل قبل الحمل يقلل من احتمالات إصابة الطفل بالسمنة، بينما قد تؤدي زيادة وزن الأم أو إصابتها بالسمنة إلى زيادة فرص تعرض الطفل لاضطرابات التمثيل الغذائي.
وأشارت إلى أن فترة الحمل تمثل مرحلة شديدة الأهمية في تكوين أجهزة الجسم المختلفة، ولذلك فإن التغذية الصحية والمتوازنة للأم، والحصول على العناصر الغذائية اللازمة دون إفراط في السعرات الحرارية، يساهمان في نمو الجنين بصورة طبيعية، ويحدان من فرص إصابته بالسمنة في مراحل عمره المختلفة.
تشجيع الطفل على ممارسة النشاط البدني والابتعاد عن الوجبات السريعة
وأكدت أن الاهتمام بصحة الأم خلال الحمل لا ينعكس عليها فقط، بل يمتد أثره إلى الطفل لسنوات طويلة، لافتة إلى أن الرضاعة الطبيعية بعد الولادة، ثم إدخال الأغذية التكميلية الصحية في التوقيت المناسب، مع تشجيع الطفل على ممارسة النشاط البدني والابتعاد عن الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، تمثل جميعها عوامل أساسية للوقاية من السمنة.
وشددت الدكتورة جيهان فؤاد على أن مواجهة سمنة الأطفال مسؤولية تبدأ من الأسرة قبل الحمل، وتستمر خلال الحمل وبعد الولادة، مؤكدة أن الوقاية المبكرة هي السبيل الأكثر فاعلية لحماية الأطفال من السمنة ومضاعفاتها الصحية في المستقبل.
















0 تعليق