نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طرق فعالة لتهدئة الأعراض، أفضل علاج للقولون من الطبيعة, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 07:01 مساءً
أفضل علاج للقولون، يعاني ملايين الأشخاص من مشكلات القولون، سواء كان ذلك بسبب متلازمة القولون العصبي أو اضطرابات الهضم أو الانتفاخات والغازات المتكررة، وهي مشكلات تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
أشارت الدكتورة مروة كمال أخصائية التغذية العلاجية، إلى أنه رغم أن العلاج الطبي لمشاكل القولون يظل ضروريًا في بعض الحالات، فإن الطبيعة تقدم مجموعة من الوسائل التي تساعد على تهدئة القولون وتحسين صحة الجهاز الهضمي، خاصة عند اتباعها بانتظام مع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
أفضل علاجات طبيعية لتقليل أعراض القولون
وفيما يلي، تقدم الدكتورة مروة، أفضل العلاجات الطبيعية التي أثبتت فعاليتها في تقليل أعراض القولون وتحسين عملية الهضم.
النعناع.. أشهر علاج طبيعي للقولون
يعد النعناع من أكثر الأعشاب استخدامًا لتهدئة القولون، إذ يحتوي على مادة المنثول التي تساعد على إرخاء العضلات الملساء الموجودة في الأمعاء، مما يخفف من التقلصات وآلام البطن.
ويمكن تناول النعناع في صورة مشروب دافئ بعد الوجبات، أو استخدام زيت النعناع المخصص للاستعمال الطبي وفق إرشادات الطبيب، خاصة لدى مرضى القولون العصبي.
الزنجبيل لتقليل الغازات والانتفاخ
يمتلك الزنجبيل خصائص مضادة للالتهابات، كما يساعد على تحسين حركة المعدة والأمعاء وتقليل الشعور بالغثيان والانتفاخ.
ويمكن تحضير كوب من شاي الزنجبيل الطازج مرة أو مرتين يوميًا، مع تجنب الإفراط في تناوله لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في سيولة الدم أو يتناولون أدوية مميعة.
الشمر يهدئ التقلصات
تشتهر بذور الشمر بقدرتها على التخلص من الغازات وتخفيف تقلصات الجهاز الهضمي، كما تساعد على تقليل الشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام.
ويُنصح بغلي ملعقة صغيرة من بذور الشمر في كوب ماء لمدة خمس دقائق ثم تصفيته وشربه بعد الوجبات.
اليانسون لراحة الجهاز الهضمي
يستخدم اليانسون منذ القدم في علاج اضطرابات الهضم، إذ يعمل على تهدئة عضلات الأمعاء وتقليل المغص والانتفاخ، كما يمنح الجسم شعورًا بالاسترخاء، وهو ما يفيد بعض مرضى القولون العصبي الذين تزداد لديهم الأعراض مع التوتر.
البابونج لمقاومة الالتهاب
يحتوي البابونج على مركبات طبيعية مضادة للالتهابات ومهدئة للأعصاب، لذلك قد يساهم في تقليل تقلصات القولون وتحسين عملية الهضم، خاصة إذا كانت الأعراض مرتبطة بالضغط النفسي.
ويمكن تناول كوب من شاي البابونج مساءً للمساعدة على الاسترخاء وتحسين جودة النوم أيضًا.
الزبادي والبروبيوتيك
تعتبر البكتيريا النافعة الموجودة في الزبادي من أهم الوسائل الطبيعية لدعم صحة الأمعاء، إذ تساعد على إعادة التوازن للبكتيريا المفيدة داخل الجهاز الهضمي، مما يقلل من الانتفاخ والإسهال لدى بعض الأشخاص.
ويفضل اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى للحصول على أكبر فائدة ممكنة.
الألياف الغذائية باعتدال
تلعب الألياف دورًا مهمًا في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، لكن يجب زيادتها تدريجيًا حتى لا تسبب زيادة في الغازات.
ومن أفضل مصادر الألياف الطبيعية:
الشوفان.
بذور الشيا.
بذور الكتان.
التفاح.
الكمثرى.
الخضروات الورقية.
شرب الماء بكميات كافية
يساعد الماء على تحسين عملية الهضم ومنع الإمساك، وهو من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة القولون.
ويُنصح بتوزيع شرب الماء على مدار اليوم بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، خاصة خلال فصل الصيف.
الكركم ومضادات الالتهاب الطبيعية
يحتوي الكركم على مادة الكركمين التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وقد تساعد في تهدئة بعض أعراض القولون عند استخدامها باعتدال ضمن النظام الغذائي.
ويمكن إضافته إلى الطعام أو تناوله مع الحليب الدافئ إذا لم توجد موانع صحية.
بذور الكتان
تساعد بذور الكتان على تحسين حركة الأمعاء بفضل احتوائها على الألياف والأحماض الدهنية المفيدة، كما قد تقلل من الإمساك الذي يعاني منه بعض مرضى القولون.
ويفضل تناولها مطحونة مع الزبادي أو إضافتها إلى الشوفان.
أطعمة يجب تقليلها عند تهيج القولون
لا يكتمل العلاج الطبيعي دون تجنب الأطعمة التي قد تزيد من تهيج القولون، ومن أبرزها:
الأطعمة المقلية.
الوجبات السريعة.
المشروبات الغازية.
الكافيين بكميات كبيرة.
الأطعمة الحارة.
الدهون المشبعة.
المحليات الصناعية لدى بعض الأشخاص.
كما تختلف الأطعمة المهيجة من شخص لآخر، لذلك يفيد تسجيل الوجبات والأعراض لمعرفة المسببات الشخصية.
تقليل التوتر جزء من العلاج
تشير الدراسات إلى وجود علاقة وثيقة بين الدماغ والجهاز الهضمي، لذلك فإن التوتر والقلق قد يزيدان من أعراض القولون العصبي.
ولهذا تنصح الدكتورة مروة، بممارسة بعض العادات الصحية مثل:
المشي اليومي لمدة 30 دقيقة.
تمارين التنفس العميق.
التأمل.
اليوجا.
النوم الكافي.
فهذه الممارسات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة القولون.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
رغم أن العلاجات الطبيعية قد تخفف الأعراض، فإنها لا تغني عن استشارة الطبيب إذا ظهرت علامات تستدعي التقييم الطبي، مثل:
فقدان الوزن غير المبرر.
وجود دم في البراز.
آلام شديدة ومستمرة.
ارتفاع درجة الحرارة.
الإسهال المستمر لفترة طويلة.
فقر الدم أو الإرهاق الشديد.
فهذه الأعراض قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص.


















0 تعليق