نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ناجي الشهابي: الحرب كشفت تغير موازين القوى في المنطقة وفشل الحسم العسكري, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:52 مساءً
قال النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ: إن تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تثير تساؤلات جوهرية حول مدى قدرة القوة العسكرية على تحقيق الأهداف السياسية.
وأوضح الشهابي أن واشنطن، عقب موجة التصعيد العسكري، عادت مجددًا إلى طرح خيار المسار الدبلوماسي، وهو ما يعكس - بحسب تقارير صحفية أمريكية، من بينها صحيفة وول ستريت جورنال - إدراكًا بأن الخيار العسكري لم يحقق النتائج التي كانت الإدارة الأمريكية تأمل في الوصول إليها، الأمر الذي أعاد الدبلوماسية إلى واجهة المشهد باعتبارها المسار الأكثر واقعية لاحتواء الأزمة.
المواجهة أظهرت أن إيران استطاعت الصمود وفرض معادلات جديدة
وأضاف الشهابي، في بيان للحزب، أن تطورات المواجهة أظهرت بوضوح أن إيران تمكنت من الصمود وفرض معادلات جديدة على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن التفوق العسكري الأمريكي لم يكن كافيًا لحسم الصراع أو فرض الإرادة الأمريكية بصورة كاملة.
وأشار إلى أن المواجهة فتحت أيضًا بابًا واسعًا للنقاش بشأن كفاءة بعض المنظومات العسكرية الغربية، إلى جانب تقييم مدى فاعلية منظومات الدفاع الجوي الإيرانية في التعامل مع التهديدات الحديثة، مؤكدًا أن هذه القضايا لا تزال محل تقييم وتحليل من قبل الخبراء والمراقبين.
مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للصراع
وواصل الشهابي تصريحاته قائلًا إن مضيق هرمز ظل محورًا رئيسيًا في معادلة الصراع، بما يعكس استمرار تأثير إيران في معادلات أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، رغم الوجود العسكري الأمريكي المكثف في منطقة الخليج.
وأضاف: "في تقديري، فإن أبرز ما كشفت عنه هذه الأزمة هو أن الحسم العسكري لم يتحقق، وأن العودة إلى طاولة المفاوضات أصبحت الخيار الأكثر واقعية أمام جميع الأطراف، فالنتائج السياسية لأي صراع لا تُقاس بحجم القوة العسكرية المستخدمة فحسب، وإنما بمدى القدرة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة".
واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الحرب أعادت التأكيد على أن موازين القوى في المنطقة لم تعد كما كانت في السابق، وأن مرحلة فرض الإرادة عبر القوة العسكرية وحدها باتت تواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضت واقعًا جديدًا على طبيعة الصراعات وآليات إدارتها.

















0 تعليق