نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحد أكبر المشروعات المصرية خارج الحدود، كل ما تريد معرفته عن سد جوليوس نيريري, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 11:40 صباحاً
يعد سد جوليوس نيريري التنزانى أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام وأحد أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية
ونرصد أبرز المعلومات عن سد جوليوس نيريري كالتالي:
-توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم إلى دار السلام عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب- السويدي إليكتريك".
مشروع سد “جوليوس نيريرى”
-قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرا خلال مؤتمر صحفي مع رئيسة تنزانيا: أكدت في حديثي اليوم مع الرئيسة “د. سامية صلوحو حسن” تطلعنا لتوظيف النجاح الكبير الذي حققته الشركات المصرية في تشييد مشروع سد “جوليوس نيريرى” العظيم في إتاحة مزيد من المشروعات التنموية التنزانية أمام شركاتنا الوطنية والاستفادة من الأصول المتعددة التي تتواجد في هذه المرحلة على الأراضي التنزانية ومن الخبرات الكبيرة التي تراكمت لديها في تعزيز قدراتنا على العمل المشترك، وتحقيق مزيد من الإنجازات، وصولًا إلى الارتقاء بحجم علاقاتنا إلى المستوى المأمول.
الدكتورة سامية صلوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المُتحدة
والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرا، في مدينة دار السلام التنزانية، بالرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتحدة.
-أكدت اللقاءات العديدة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيسة التنزانية سامية حسن أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
-يجسد حرص مصر على دعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية الشقيقة، انطلاقًا من مبدأ تحقيق المصالح المشتركة والتنمية للجميع
-يعد مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا أحد أكبر المشروعات التي تنفذها شركات مصرية خارج الحدود
-سد ومحطة جوليوس نيريري أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية
نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية
-أحد أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية حيث يجسد رؤية مصر القائمة على دعم جهود التنمية في القارة من خلال نقل الخبرات الفنية والهندسية وتنفيذ المشروعات الاستراتيجية.
-منذ توقيع عقد تنفيذ المشروع عام 2018 ويعد السد نقلة نوعية في العلاقات المصرية التنزانية.
-تولى تنفيذه التحالف المصري المكون من شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك بإشراف ومتابعة مستمرة من القيادتين في البلدين ليصبح أحد أكبر مشروعات البنية الأساسية التي تنفذها مصر في أفريقيا.
-يقام المشروع على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس" الطبيعية ويهدف إلى توفير احتياجات تنزانيا المتزايدة من الطاقة الكهربائية ودعم خططها للتنمية الصناعية والاقتصادية والحد من آثار الفيضانات مع تحسين إدارة الموارد المائية بما يخدم التنمية المستدامة.
-يضم المشروع سدا خرسانيا ضخما ومحطة لتوليد الكهرباء ومنشآت لتحويل مجرى النهر وشبكات لنقل الطاقة.
- يستهدف إنتاج نحو 2115 ميجاوات من الكهرباء، بما يضاعف تقريبًا قدرات تنزانيا في إنتاج الطاقة الكهربائية ويوفر الكهرباء لملايين المواطنين ويفتح المجال أمام إقامة مشروعات صناعية وتنموية جديدة في مختلف أنحاء البلاد.
الشركات المصرية
-يمثل المشروع إنجازا هندسيا مصريا بارزا بعدما نجحت الشركات المصرية في تنفيذ الأعمال في بيئة جغرافية معقدة والتغلب على تحديات فنية ولوجستية كبيرة مع الالتزام بالجدول الزمني ومعايير الجودة العالمية وهو ما حظي بإشادة القيادة التنزانية في أكثر من مناسبة.
سد جوليوس نيريري أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام
-أصبح سد جوليوس نيريري أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام حيث أكدت اللقاءات المتكررة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيسة التنزانية سامية حسن أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ويجسد حرص مصر على دعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية الشقيقة، انطلاقا من مبدأ تحقيق المصالح المشتركة والتنمية للجميع.
-واصل مسؤولو البلدين التأكيد على أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الأفريقية إذ وصفه وزير الخارجية بدر عبد العاطي بأنه نموذج للشراكة الاستراتيجية والتكامل التنموي بين مصر وتنزانيا مؤكدًا أنه يعكس قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ مشروعات عملاقة بإرادة وخبرات أفريقية.
حضور القاهرة داخل القارة الأفريقية
-يعكس عودة الشركات المصرية بقوة إلى الأسواق الأفريقية ويبرز مكانة مصر باعتبارها شريكا تنمويا موثوقا يعتمد على نقل الخبرات وبناء القدرات بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو مصالح ضيقة، وهو ما عزز من حضور القاهرة داخل القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
-سد جوليوس نيريري أحد أبرز ثمار العلاقات المصرية التنزانية، ودليلا عمليا على نجاح سياسة مصر في توظيف خبراتها الهندسية والفنية لخدمة التنمية الأفريقية بما يرسخ مفهوم الشراكة القائمة على المنفعة المتبادلة ويؤكد أن التعاون بين دول القارة قادر على إنجاز مشروعات استراتيجية كبرى تسهم في تحقيق التنمية والاستقرار لشعوب أفريقيا.
-تعد العلاقات الاستثمارية أحد أهم ركائز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تعمل العديد من الشركات المصرية في مجالات اقتصادية وتنموية عديدة في تنزانيا ومن أهم تلك المشروعات الاستثمارية بناء وإنشاء سد جوليوس نيريري، وذلك من خلال تعاون كل من شركة المقاولون العرب وشركة السويدي إليكتريك.
-أشار رئيس الوزراء إلى أن مشاركته فى فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، إنما تأتي تجسيدًا لتوجه الدولة المصرية نحو تحقيق المزيد من أوجة التعاون الأفريقي – الأفريقي، وإقامة الشراكات الاستراتيجية الناجحة مع دول القارة الأفريقية، تحقيقا لأوجه التنمية المستدامة، وذلك من خلال ما يتم تنفيذه بالمشاركة من مشروعات تنموية في مختلف القطاعات والمجالات، تستهدف المزيد من التقدم والرخاء لمختلف شعوب القارة الأفريقية.

















0 تعليق