بعد تقرير "أبراهام لينكولن" الكارثي، إقالة مسؤولي صحيفة تابعة لـ"البنتاجون"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد تقرير "أبراهام لينكولن" الكارثي، إقالة مسؤولي صحيفة تابعة لـ"البنتاجون", اليوم السبت 22 أغسطس 2026 08:58 صباحاً

أقالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، الجمعة، رئيس تحرير صحيفة "ستارز آند سترايبس" التي تغطي أخبار الجيش الأمريكي، إضافة إلى ناشرها.

وقال إريك سلافين، رئيس تحرير الصحيفة، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، إن إقالته من منصبه جاءت بسبب "عصيانه الأوامر"، مشيرا إلى خلافات مع وزارة الدفاع.

وكانت الوزارة قد ذكرت في وقت سابق من هذا العام أنها تسعى لتوجيه تغطية "ستارز آند سترايبس" (نجوم وأشرطة).

وذكرت شبكة "سي بي إس" أيضا أن ماكس ليدرر، الذي شغل منصب ناشر الصحيفة منذ عام 2007 وكان قد أعلن تقاعده قبل ثلاثة أيام فقط، أُبلغ أيضا بقرار إنهاء خدماته.

وأعلنت مراسلة الصحيفة، لارا كورتي، على منصة أكس أنها أُقيلت أيضا من عملها، قائلة في تدوينة: "أُبلغت اليوم بأن وزارة الدفاع أقالتني بتهمة عصيان الأوامر، وذلك بعد أن قلت لمراسل في شبكة "سي بي إس" بأنني أعمل لصالح "ستارز آند سترايبس" وليس لصالح البنتاجون (...) أو أي إدارة أو صانع سياسات".

وجاءت الإخطارات بالفصل من العمل بعد أيام قليلة من نشر الصحيفة، التي تتلقى تمويلا جزئيا من وزارة الدفاع لكنها حافظت على استقلاليتها التحريرية، تقريرا حول الظروف القاسية التي يواجهها طاقم حاملة الطائرات "يو اس اس أبراهام لينكولن".

وأثار هذا التقرير موجة جديدة من الانتقادات لسياسة الرئيس دونالد ترامب حيال إيران.

وكانت حاملة الطائرات لينكولن قد أُرسلت إلى الشرق الأوسط قبل بدء حرب إيران في فبراير، والأسبوع الماضي أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن استبدالها بحاملة الطائرات جورج واشنطن.

وأثار سلافين الجدل الشهر الماضي عندما تصدى لمحاولات البنتاجون التدخل في الشؤون التحريرية للصحيفة.

وأعلن ليدرر، ناشر الصحيفة، الثلاثاء تقاعده من منصبه، على أن يسري القرار اعتبارا من 30 سبتمبر.

واختار ليدرر التنحي لأنه أدرك أن فلسفته في القيادة و"فهمه لقيمة ومهمة "ستارز آند سترايبس" تختلف "بطرق أساسية" عن الخطط التي يضعها البنتاغون للصحيفة.

وانتقد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث وسائل الإعلام بشدة منذ توليه القيادة في عام 2025، وأصبحت استقلالية "ستارز آند سترايبس "ووسائل الإعلام العسكرية الأخرى مهددة.

وقبيل إعلان ليدرر استقالته، عُين الكابتن في البحرية الأميركية ويليام أوربان، وهو ضابط في الخدمة الفعلية، نائبا عسكريا للناشر، في خطوة اعتبرها كثيرون، بمن فيهم أعضاء ديموقراطيون في الكونجرس، تقويضا لاستقلالية الصحيفة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق