تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، تطورات الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، تطورات الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 10:28 صباحاً

أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي خلال الساعات الماضية التزام الولايات المتحدة ومصر بتعزيز التعاون الإقليمي ومعالجة الصراعات القائمة من خلال الحوار المستمر والتنسيق المتواصل.

وأوضح بولس أنه خلال مكالمته الهاتفية الأخيرة مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، تم الدعوة مجددا إلى الحاجة الملحة لهدنة إنسانية فورية في السودان، وذلك لإتاحة المجال لوصول المساعدات الإنسانية والانتقال إلى حكم مدني.

وأشار كبير مستشاري الرئيس الأمريكي أن الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة ومصر ركيزةً حيويةً لتعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

 تطورات الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن بقيادة السيسي وترامب

وترصد فيتو تطور الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن بقيادة السيسي وترامب كالتالي:

-أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي محورية العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، وطلب الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس ترامب، معربًاعن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين حول مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي، في الأيام الماضية بمدينة العلمين، جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.

 العلاقات المصرية الأمريكية

-قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي العلاقات المصرية الأمريكية إلى مستوي الشراكة الاستراتيجية

-العلاقات المصرية الأمريكية تمثل إحدى الركائز الرئيسية في معادلة الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط

-حافظت القاهرة وواشنطن على شراكة استراتيجية ممتدة لعقود شهدت خلال فترة الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب زخما كبيرا انطلاقًا من إدراك مشترك لأهمية تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وترسيخ الأمن الإقليمي ودعم جهود التسوية السلمية للأزمات إلى جانب توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والعسكري

-اتسمت العلاقات بين البلدين خلال فترة حكم الرئيس السيسي بدرجة عالية من التواصل السياسي والتنسيق المستمر، سواء عبر اللقاءات المباشرة أو الاتصالات الهاتفية التي تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك.


-حرص الجانبين على استمرار التشاور بشأن الملفات الإقليمية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة وجهود تثبيت اتفاقات وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، فضلًا عن تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان والبحر الأحمر بما يعكس المكانة المحورية التي تتمتع بها مصر باعتبارها شريكًا رئيسيًا للولايات المتحدة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي

تعزيز التعاون العسكري والأمني


-واصلت مصر والولايات المتحدة تعزيز التعاون العسكري والأمني من خلال برامج التدريب والتسليح والتنسيق بين القوات المسلحة في البلدين إلى جانب استمرار تنفيذ التدريبات العسكرية المشتركة وفي مقدمتها مناورات النجم الساطع التي تعد من أكبر التدريبات متعددة الجنسيات في المنطقة بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتبادل الخبرات وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الممرات الملاحية الدولية

-شهدت العلاقات الاقتصادية دفعة جديدة في ضوء اهتمام البلدين بزيادة حجم التجارة والاستثمارات المتبادلة حيث تعمل مصر على توفير بيئة استثمارية أكثر جذبًا من خلال تنفيذ إصلاحات اقتصادية واسعة وتطوير البنية التحتية، وإقامة المناطق الصناعية واللوجستية وهو ما فتح آفاقًا أوسع أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في السوق المصرية خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والاقتصاد الرقمي والتحول الأخضر بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية المستدامة في البلدين

-لعب الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب دورا مهما في منح العلاقات المصرية الأمريكية دفعة جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية

-شهدت المرحلة الراهنة التنسيق المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك،بما عزز من مكانة مصر باعتبارها شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط

 احتواء الأزمات الإقليمية

-توافق الرؤى بشأن ضرورة احتواء الأزمات الإقليمية، ومنع اتساع رقعة الصراعات ودعم الحلول السياسية باعتبارها السبيل الأمثل لتسوية النزاعات فضلا عن تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات الملاحية الدولية

-القضية الفلسطينية احتلت صدارة ملفات التنسيق بين مصر والويات المتحدة حيث قامت مصر بدور محوري في جهود التهدئة بقطاع غزة  بينما دعمت الإدارة الأمريكية المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع

-حرص الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب على استمرار التشاور بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان والبحر الأحمر حيث إن استقرار المنطقة يرتبط ارتباطًا وثيقا بدور مصر الإقليمي وثقلها السياسي.

-سد النهضة أولت الإدارة الأمريكية الملف خلال ولاية الرئيس ترامب اهتماما بجهود التوصل إلى اتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان واستضافت واشنطن جولات من المفاوضات برعاية وزارة الخزانة الأمريكية والبنك الدولي بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق ينظم عملية ملء وتشغيل السد بما يحفظ مصالح الدول الثلاث

-أكد الرئيس ترامب مؤخرا دعمه للتوصل إلى تسوية عادلة تحفظ الحقوق المائية لمصر مع التأكيد على أهمية استمرار الحوار حيث مثلت تصريحات ترامب دع سياسي ودبلوماسي للمسار التفاوضي وجعلت الولايات المتحدة كطرف مساند لجهود التوصل إلى حل سلمي للأزمة في إطار احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق مصالح جميع الأطراف.

جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي

-استقبل الرئيس  السيسي، خلال الأيام الماضية بمدينة العلمين، جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن كوشنر نقل إلى الرئيس السيسي تحيات ترامب، وهو ما ثمنه الرئيس، مؤكدا محورية العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، وطلب الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس ترامب، معربًاعن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين حول مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن اللقاء تطرق إلى التطورات بمنطقة الشرق الأوسط، حيث أكد الرئيس أهمية مواصلة العمل من أجل مواجهة التحديات المشتركة في ظل حرص البلدين على دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى ضرورة تسوية مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة حفاظًا على الاستقرار الإقليمي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضًا تطورات القضية الفلسطينية، حيث تم التشديد على ضرورة قيام كافة الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر ٢٠٢٥.

التنسيق الوثيق القائم بين مصر والولايات المتحدة

وأضاف المتحدث الرسمي أن كوشنر ثمن بدوره التنسيق الوثيق القائم بين مصر والولايات المتحدة، معربًا أيضًا عن تقديره للجهود التي تقوم بها مصر، والرئيس شخصيًا، في مختلف الملفات الإقليمية تعزيزًا للسلم والاستقرار بالمنطقة، ومشددًا على أن مصر تعد شريكًا محوريًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط

-جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، خلال الساعات الماضية تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في السودان والقرن الأفريقي وليبيا.

-فيما يتعلق بالسودان، تناول الاتصال الجهود المبذولة لوقف التصعيد، حيث أكد الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أية محاولات لإنشاء كيانات موازية، وضمان النفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، بالتوازي مع الدفع نحو مسار سياسي شامل بملكية وقيادة سودانية، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.

تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي

-كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول المنطقة، والامتناع عن أية تحركات أحادية من شأنها تهديد السلم والأمن الإقليميين أو السعي لفرض النفاذ البحري بالقوة بالمخالفة لقواعد القانون الدولي.

- وأشار  عبد العاطي في هذا السياق إلى مشاركة مصر في القمة الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال "AUSSOM"، التي عُقدت في كمبالا نهاية يوليو الماضي، مؤكدًا أهمية توفير التمويل والدعم اللازمين للبعثة بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت على مدار السنوات الماضية في مجال الأمن والاستقرار في الصومال، وبما يصون مصالح دول المنطقة ويحول دون عودة التهديدات الأمنية والإرهابية.

-وفيما يتعلق بالشأن الليبي، تبادل الجانبان الرؤى بشأن التطورات الراهنة والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية، حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وضرورة الحفاظ على وحدة مؤسساتها الوطنية، والمضي قدمًا نحو تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي–ليبي يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، بما ينهي حالة الانقسام ويلبي تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار.

-من جانبه، قدم "مسعد بولس" الشكر علي الجهود المصرية البناءة للعمل علي خفض التصعيد في المنطقة وتوحيد المؤسسات الليبية. وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء التطورات في السودان وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق