من هم أصحاب الكتب الستة في الحديث وسبب التسمية؟

من هم أصحاب الكتب الستة في الحديث وسبب التسمية؟
من هم أصحاب الكتب الستة في الحديث وسبب التسمية؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من هم أصحاب الكتب الستة في الحديث وسبب التسمية؟, اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:41 مساءً

تعد الكتب الستة الأركان الأساسية التي تدور حولها علوم السنة النبوية المطهرة. وقد صنفها أئمة أعلام حفظوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ودوّنوه بدقة بالغة، وفي هذا السياق نتعرف على أصحاب الكتب الستة في الحديث النبوي، وما هي الكتب الستة التي جمعت الكثير من الأحاديث النبوية، ومن أين جاء مصطلح الكتب الستة، وهل يعني هذا أن ما عداها غير صحيح؟ وهل أجمعت الأمة علي أصحاب الكتب الستة.

الكتب الستة

لقب أطلق على ستة مؤلفات في علم الحديث لكونها هي أصح الكتب المؤلفة في هذا الفن، وهذه الكتب هي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن النسائي، وسنن الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجه. فبالنسبة لصحيحي البخاري ومسلم، فإن ما فيهما قد تلقته الأمة بالقبول، سوى أحاديث يسيرة انتقدها الحفاظ، وهي مدونة معروفة، كما فعل الدارقطني رحمه الله في كتابه "التتبع". أما السنن الأربعة: فتشتمل على بعض الأحاديث الضعيفة، ولذا، فالحكم على حديث فيها يحتاج إلى تتبع طرقه، والحكم عليه بما يليق من أهل هذا العلم، وقد قام بعض العلماء بذلك، منهم الشيخ الألباني رحمه الله. 

صورة كتب الحديث الستة pdf
أصحاب الكتب الستة في الحديث وسبب التسمية

تعريف موجز بأصحاب الكتب الستة

الإمام البخاري: هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَردِزبَة الجعفي البخاري، كان جده المغيرة مولى لليمان الجعفي والي بخارى، فانتسب إليه بعد إسلامه.

 ولد ببخارى سنة 194 هـ، ونشأ يتيما، وأخذ يحفظ الحديث وهو دون العاشرة، ولما شب قام برحلة فقصد مكة وأدى فريضة الحج وبقي في مكة زمنا يتلقى العلم على أئمة الفقه والأصول والحديث، ومن ثَم بدأ يرحل ويتنقل من صقع إسلامي إلى آخر على مدى ست عشرة سنة كاملة.

 طاف بكثير من حواضر العلم يجمع فيها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى جمع ما يزيد على 600.000 حديث ورجع إلى ألف محدث وناقشهم فيها.

وكانوا ممن عُرفوا بالصدق والتقوى وصحة العقيدة، ومن هذه الجملة الكبيرة من الأحاديث انتقى كتابه الصحيح متبعا في بحثه عن صحتها أدق الأساليب العلمية، في البحث والتنقيب وتمييز الصحيح من السقيم، وانتقاء الرواة حتى أودع كتابه أصح الصحيح، ولم يستوعب كل الصحيح. وأسماه (الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه).

الإمام مسلم: هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري أبو الحسين. أحد الأئمة من حفاظ الحديث، ومن أعلام المحدثين، ولد بنيسابور يوم وفاة الإمام الشافعي سنة 204هـ، وطلب العلم في نيسابور، ولما شب رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز، وسمع من شيوخ كثيرين، وروى عنه كثيرون من رجال الحديث. 

أشهر كتبه: صحيحه المعروف بصحيح مسلم، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة في الحديث استغرق في تأليفه ما يقرب من خمس عشرة سنة، وصحيحه يلي صحيح البخاري في المكانة وقوة الأحاديث. وقد شرح صحيحه كثير من العلماء.

 

الإمام أبو داود: هو سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني، نسبة إلى سجستان. أبو داود. إمام أهل الحديث في عصره. صاحب كتاب السنن في الحديث، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة.

ولد سنة (202)، ورحل إلى بغداد وتفقه بالإمام أحمد بن حنبل ولازمه وكان يشبهه، ورحل إلى الحجاز والعراق وخراسان والشام ومصر والثغور، وروى عنه النسائي والترمذي وغيرهما. كان في الدرجة العليا من النسك والصلاح. جمع في كتابه السنن ما يقرب من (5300) حديث.

 

الإمام الترمذي: هو محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي. أبو عيسى. من أهل (ترمذ) إحدى بلاد ما وراء النهر وإليها نسبته. أحد أئمة الحديث والحفاظ. ولد سنة (209)، وتتلمذ على البخاري وشاركه في بعض شيوخه. قام في طلب الأحاديث برحلة إلى خراسان والعراق والحجاز. اشتهر بالحفظ والأمانة والعلم. من شيوخه أحمد ابن حنبل، وأبو داود السجستاني.

صنف (الجامع) المعدود من كتب الحديث الستة المعتمدة، جمع فيه فنونا من علل الحديث التي تفيد الفقيه، فإنه يذكر الحديث وغالبه في أحكام الفقه، فيذكر أسانيده ويعدد الصحابة الذين رووه ويُصَحِّحُ ما صَح عنده ويُضَعف ما ضُعف، ويبين من أخذ بالحديث من الفقهاء ومن لم يأخذ، فجامعه أجمع السنن وأنفعها للمحدث والفقيه.

عاش شطرا من حياته الأخيرة ضريرا بعد أن طاف في البلاد يجمع الروايات الصحيحة من أهل التثبت. توفي سنة (279)هـ عن 70 عاما. رحمه الله رحمة واسعة. 

الإمام النسائي: هو أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار النسائي. أبو عبد الرحمن. أصله من مدينة (نسا) بخراسان وإليها نسبته، وينسب إليها (نسوي) و(نسائي).

ولد سنة (215)هـ، وكان أحد أعلام الدين، وأركان الحديث إمام أهل عصره ومقدمهم وعمدتهم. وجرحه وتعديله معتبر عند العلماء. 

وكان في غاية الورع والتقى، وكان يواظب على أفضل الصيام (صيام داود) فكان يصوم يومًا ويفطر يومًا.

سكن بمصر وانتشرت بها تصانيفه، وأخذ عنه الناس ثم انتقل إلى دمشق وتوفي يوم الاثنين الثالث عشر من شهر صفر سنة (303) عن 85 سنة. رحمه الله رحمة واسعة.

الإمام ابن ماجه: هو محمد بن يزيد الربعي القزويني. أبو عبد الله. كان أبوه يزيد يعرف بـ (ماجة) فعرف بابن ماجة. و(الربعي) نسبة لربيعة التي ينتسب إليها بالولاء الحافظ المشهور مصنف كتاب السنن في الحديث، ولد في (قزوين) وإليها نسبته سنة (209)، وارتحل إلى العراق والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والشام ومصر والري لكتابة الحديث.

توفي ابن ماجة في يوم الاثنين الثاني والعشرين من رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين، عن 64 عاما. رحمه الله رحمة واسعة.

صورة أشهر كتب الحديث والسنة الكتب الستة‪@IqraEducationalAcademy...
أصحاب الكتب الستة في الحديث وسبب التسمية

 

حكم الأحاديث في الكتب الستة

 

 لا تخلو كتب السنن من وجود أحاديث ضعيفة في ثناياها، بعضها نبه عليها صاحب الكتاب، وبعضها بيّنها غيره من العلماء، ولم يحرصوا رحمهم الله على بيان جميع الضعيف لأنهم أوردوا الأحاديث بالأسانيد، فيسهل معرفة الصحيح من الضعيف على أهل العلم بمراجعة رجال السند ومعرفة حالهم من الثقة والضعف.

أما صحيحا البخاري ومسلم فقد تلقت الأمة ما جاء فيهما من الأحاديث بالقبول، وأجمعوا على صحة كل ما فيهما إلا ألفاظًا يسيرة جدا أخرجها البخاري ومسلم ليبينوا عِلَّتها إما تصريحا أو تلميحا كما نبه على ذلك العلماء المحققون الدارسون لهذين الكتابين، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيديوهات على السوشيال ميديا تكشف 3 وقائع بالأقصر وبني سويف والمنوفية، والأمن يضبط المتهمين ويسترد المسروقات
التالى المتهم حدث، تحقيقات النيابة تكشف تفاصيل مصرع سيدة علي شاطئ العجمي