فرنسا: هناك حاجة إلى تدخل عسكري لمراقبة فتح مضيق هرمز

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال قائد البحرية الفرنسية ‌الأميرال نيكولا فوجور ​الأربعاء ⁠إنه ستكون هناك حاجة في نهاية المطاف إلى تدخل عسكري لمراقبة إعادة فتح مضيق هرمز، لافتاً إلى أنه لا دليل في هذه المرحلة على وجود ألغام في الممر الملاحي.
وأضاف قائد البحرية الفرنسية: «نسعى إلى توحيد جهود عدة دول على المستوى السياسي لتحديد الشروط التي بموجبها يمكن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم».
وقال خلال مؤتمر «الحرب والسلام» الأمني في ​باريس «لم نر البحرية الصينية تتدخل ‌لإعادة فتح المضيق. في المقابل، هناك ⁠حوار سياسي مباشر بين السلطات الصينية والإيرانية لضمان مرور ​عدد ‌معين من السفن. هل ‌سيكون ذلك كافياً لإعادة حركة الملاحة إلى ‌طبيعتها؟ لا أعتقد ‌ذلك».
وتابع «نتيجة لذلك، ⁠من المرجح ‌أن تضطر الصين إلى الانخراط بشكل مباشر في ⁠النقاش ​وإظهار استيائها من استمرار إغلاق المضيق».

بريطانيا تعلن اجتماعاً أمنياً


وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن المملكة المتحدة ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعاً دولياً يضم أكثر من 30 دولة لبحث سبل استعادة وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ستارمر إن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر ستستضيف الاجتماع، الذي يأتي في إطار تحرك موحد لتعزيز الأمن البحري، مشيراً إلى أن بلاده نجحت في جمع 35 دولة حول إعلان نوايا بهذا الشأن.
وأضاف، خلال إحاطة في داونينغ ستريت، أن مخططين عسكريين سيعقدون اجتماعاً عقب اللقاء لبحث كيفية «تعبئة القدرات وجعل المضيق آمناً ومتاحاً بعد انتهاء القتال». وأكد أن هذه المهمة «لن تكون سهلة»، لافتاً إلى أنه أجرى مشاورات مع قادة في قطاعات الشحن والتمويل والتأمين والطاقة، الذين شددوا على أن التحدي الرئيسي يتمثل في ضمان المرور الآمن عبر هذا الممر الحيوي.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق