خلال 24 ساعة.. مقتل ثاني قائد عسكري إيراني وسط تصعيد الغارات الجوية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلقت المنظومة العسكرية الإيرانية ضربة جديدة وصفت بالموجعة في أقل من 24 ساعة، مع إعلان مقتل ثاني قائد بارز في صفوف قوات النخبة إثر تصعيد الغارات الجوية العنيفة. فبعد ساعات من الإعلان عن فقدان قائد "وحدة الفاتحين"، كشف الجيش الإسرائيلي عن تصفية هرم القيادة في وحدة صواريخ "أرض-أرض" غربي البلاد، في تطور ميداني يعكس اتساع رقعة استهداف قيادات الصف الأول ومسؤولي العمليات النوعية.

والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتـل مكرم عظيم، وهو قائد وحدة صواريخ "أرض-أرض" المتمركزة غربي إيران، وذلك خلال عملية عسكرية نفذت مؤخراً.

وأوضح الجيش في بيان له، أن عظيم كان مسؤولاً عن إطلاق رشقات صاروخية متعددة باتجاه إسرائيل.

وأضاف البيان أن ثلاثة من قادة الكتائب التابعين للقيادة الصاروخية ذاتها قُتلوا أيضاً في الغارة، واصفاً إياهم بأنهم شخصيات تورطت في توجيه عمليات إطلاق القذائف نحو الأراضي الإسرائيلية.

وجاء في البيان: "سنواصل ملاحقة كل من يطلق الصواريخ على إسرائيل، سواء كانوا من المسؤولين عن منصات الإطلاق، أو الصواريخ نفسها، أو الأفراد المشغلين لها".

ليلة دامية 

وفي وقت سابق، أفادت تقارير إيرانية بمقتل مقتل الجنرال محمد علي فتحعلي زاده، قائد "وحدة الفاتحين" النخبوية، خلال غارات جوية وقعت الأربعاء، في إطار الهجوم الجوي (الأمريكي-الإسرائيلي) المتواصل على إيران منذ 28 فبراير الماضي.

وتُعد وحدة "الفاتحين" من التشكيلات العسكرية الخاصة التي يتلقى عناصرها تدريبات متقدمة تتجاوز البرامج العسكرية التقليدية، وقد شارك بعض أفرادها سابقاً في العمليات العسكرية في سوريا.

وذكرت وكالة "تسنيم"، أن فتحعلي زاده قُتل الأربعاء، في إطار ما يُعرف بـ"حرب رمضان" في وسائل الإعلام الإيرانية، لينضم إلى قائمة القتلى من القيادات العسكرية في إيران. 

 ولم تكشف المصادر الرسمية تفاصيل إضافية بشأن ظروف مقتله أو موقع العملية، في ظل استمرار المواجهات العسكرية والتصعيد في المنطقة.

ويأتي غياب التفاصيل الرسمية حول ظروف مقتله ليزيد من الغموض المحيط بمستقبل العمليات الخاصة الإيرانية، خاصة وأن الوحدة المستهدفة تُعد رأس الحربة في التدريبات المتقدمة والمهام الخارجية.

استهدفت غارات جوية (أمريكية - إسرائيلية) أرصفة بحرية ومناطق جبلية في إيران ليلة الأربعاء، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وتدمير طائرة مسيرة أمريكية، في تصعيد جديد للصراع المستمر منذ أواخر فبراير الماضي.

وتأتي هذه التطورات في إطار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، فيما تواصل طهران الرد بإطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل. 

كما تشن إيران هجمات استهدفت ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، وهي العمليات التي أدت لسقوط ضحايا مدنيين وأثارت إدانات دولية واسعة ومطالبات بوقف الاعتداءات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق