أكد النائب سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، أن مرور خمسين عاما على تأسيس الحزب لا يمثل مجرد رقم، بل يجسد مسيرة طويلة من النضال الوطني إلى جانب الشعب المصري، انحاز خلالها الحزب دومًا لقضايا المواطنين، وسعى لترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والحرية.
جذور وطنية وانحياز اجتماعي
أوضح عبد العال أن الحزب منذ تأسيسه لم يكن مجرد كيان سياسي، بل تأسس للدفاع عن منجزات الشعب المصري التي تحققت عقب ثورة 23 يوليو، وتعززت بانتصار أكتوبر 1973، مشيرا إلى أن الحزب ظل على مدار تاريخه حارسًا لهذه المكتسبات ومدافعًا عن تطويرها.
دور سياسي في لحظات مفصلية
وأشار رئيس الحزب إلى أن حزب التجمع واصل دوره النضالي رغم التحديات السياسية المعقدة، لافتًا إلى مساهمته في الحراك الشعبي الذي واجه حكم جماعة الإخوان، بما يتسق مع ثوابته الوطنية الراسخة.
الدفاع عن الفئات الاجتماعية
وشدد عبد العال على أن الحزب لم يفقد بوصلته طوال تاريخه، حيث ظل مدافعًا عن حقوق الفقراء والطبقة الوسطى، ومناصرًا لقضايا العمال والفلاحين، مع إدراكه المستمر للتحديات التي تواجه الدولة المصرية، خاصة ما يتعلق بالأمن القومي.
الثقافة في قلب المشروع الوطني
أكد عبد العال اهتمام الحزب بالحركة الثقافية والفنية، معتبرًا الثقافة ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني، مشيرًا إلى استمرار إصدار مجلة "أدب ونقد" كواحدة من أبرز المنابر الثقافية المستقلة في العالم العربي، رغم التحديات.
دعوة لتعزيز الوحدة الوطنية
وفي ظل التحديات الإقليمية، شدد رئيس الحزب على أهمية تعزيز الوعي الوطني وتماسك الجبهة الداخلية، داعيًا جميع القوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على ترسيخ وحدة الصف الوطني وتغليب المصلحة العليا.
واختتم عبد العال كلمته بتوجيه التهنئة لأعضاء الحزب والشعب المصري بمناسبة اليوبيل الذهبي، مؤكدًا أن التمسك بالحلم الوطني والانحياز لنبض الشارع سيظلان الطريق نحو مستقبل أفضل.

















0 تعليق