أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن الدوحة لم تشارك في الوساطة، مشيراً إلى أن بلاده منشغلة بالدفاع عن سيادتنا، وذلك في ظل الهجمات المتكررة التى تتعرض لها من جانب إيران.
قطر: يبدأ الحل بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة
وأكد الأنصاري على دعم قطر للوسطاء لجهودها في وقف الحرب وخفض التصعيد، معرباً عن إدانته بأشد العبارات الانتهاكات الإيرانية في استهداف قطر وكل دول المنطقة
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية:"يجب أن يبدأ الحل بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة"، مضيفاً:" أكدنا في كل رسائلنا مع الجميع خطورة استهداف البنى التحتية".
كما أشار إلى أنه أكد لوزير خارجية إيران أن استمرار التهديد لن يحل الأزمة بل سيعقدها على الجميع، وقال:"التهديد باستهداف منشآت الطاقة بالخليج ليس حلا وسيدخل المنطقة في تحديات جديدة".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن هناك حراك دولي كبير للتعامل مع الأزمة خصوصا مع المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية، مشدداً على أنه لا رابح من الحرب بل ستكون لها تبعات سلبية على الجميع.
قطر: أي اتفاق بشأن هرمز بعد الحرب يجب ألا يستبعد الأطراف الإقليمية مع ضمانات دولية
وقال الأنصاري:" لسنا منخرطين في الوساطة وننشغل بالدفاع عن سيادتنا لكننا ندعم جهود باكستان"، مشيراً إلى أن هناك تنسيق دائم بين دول مجلس التعاون الخليجي وجاهزون للتعامل مع أي تهديدات
كما شدد المتحدث باسم خارجية قطر أن أي اتفاق بشأن هرمز بعد الحرب يجب ألا يستبعد الأطراف الإقليمية مع ضمانات دولية.
وفي آخر التطورات الميدانية، دوت عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، بعد غارات ليلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً في أنحاء البلاد.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب مجمعاً إيرانياً للبتروكيماويات في شيراز، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني إنه شن ضربات انتقامية على شركات أمريكية تعمل في المملكة العربية السعودية بعد ذلك بوقت قصير.
هذا، وأصدر الجيش الإسرائيلي بياناً يحذر فيه الإيرانيين من استخدام القطارات من أجل "سلامتهم" حتى الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي.
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بوقوع أضرار في وسط إسرائيل بعد أن أطلقت إيران عدة قذائف أصابت مناطق من بينها روش هاعين ورامات هشارون.
هذا، وأعلن سفير إيران لدى باكستان إن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب قد وصلت إلى مرحلة "حرجة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.








0 تعليق