قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه تابع في الساعات الأولى من صباح اليوم، إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحًا أنه «خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض».
وكتب عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «أدعو الله - عز وجل - أن يُكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع اليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار».
الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي
وأكد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها.
وتابع، إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب في الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم».
وأردف، وستظل مصر - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا في دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل في منطقتنا وفي العالم بأسره».
على الصعيد الآخر، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الراهنة، حيث استعرض السيد الرئيس جهود مصر الرامية لوقف الحرب، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية تحقيقاً لهذا الهدف، وتجنيب دول وشعوب المنطقة تبعات عدم الاستقرار واضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. كما شدد السيد الرئيس على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ورفض أي مساس بسيادتها واستقرارها ومقدرات شعوبها، مجدداً تأكيد موقف مصر الثابت في دعم تلك الدول العربية الشقيقة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء الإسباني أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر والسيد الرئيس بهدف وقف الحرب وخفض التصعيد الجاري، مشدداً على موقف بلاده الرافض للحرب والداعي لاعتماد الحلول السلمية لهذه الأزمة ولكافة النزاعات الدولية، كما شهد الاتصال توافقاً بين السيد الرئيس ورئيس الوزراء الإسباني على تعزيز التنسيق المشترك بهدف إنهاء التصعيد الحالي واستيعاب تداعياته السلبية، ولاسيما الاقتصادية منها.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، حيث ثمّن السيد الرئيس الزخم المتنامي الذي تشهده علاقات البلدين، والتي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام ٢٠٢٥، بما يعكس عمق الروابط التاريخية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، خاصة في مجالات النقل والتجارة والاستثمار.








0 تعليق