مد مهلة شقق البديل لمستأجري الإيجار القديم.. آخر موعد للتقديم

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يبحث عدد كبير من المواطنين عن أحدث القرارات الحكومية والإجراءات الجديدة التي تمس حياتهم اليومية، خاصة ما يتعلق بقطاع الإسكان وتنظيم العلاقة التاريخية والمعقدة بين المالك والمستأجر. 

وفي استجابة سريعة لتطلعات الشارع المصري، وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على مد المهلة المقررة لتقديم طلبات المواطنين الخاضعين لأحكام القانون رقم 164 لسنة 2025، والمتعلق بتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر "الإيجار القديم"، والراغبين في الانتقال إلى وحدات سكنية بديلة توفرها الدولة، لمدة 3 أشهر إضافية لتنتهي في 12 يوليو المقبل. 

وتهدف هذه الخطوة إلى منح فرصة كافية للأسر المتأثرة بالقانون لترتيب أوضاعها والانتقال بسلام إلى مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات.

حملات توعوية وضوابط الحصول على البديل

في إطار هذا التوجه، شددت الحكومة ضمن أحدث القرارات الحكومية على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية والإعلامية في كافة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لتعريف المستأجرين بكيفية الاستفادة من أحكام القانون الجديد. وتتضمن الإجراءات المطلوبة للتقديم تقديم مستندات تثبت صفة المستأجر وعقد الإيجار القديم، ليتم تخصيص وحدات بديلة تليق بالمواطنين، سواء بنظام التملك الميسر أو الإيجار طويل الأمد.

 ويأتي هذا القرار ليعكس حرص الدولة على إنهاء النزاعات التاريخية في ملف الإيجار القديم مع ضمان عدم تشريد أي أسرة مصرية، وتوفير بدائل سكنية حضارية في إطار مشروعات الإسكان الاجتماعي "سكن لكل المصريين".

إجراءات تقشفية لترشيد استهلاك الغاز والوقود

وعلى صعيد آخر، تضمنت أحدث القرارات الحكومية إصدار كتاب دوري موجه إلى كافة الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات العامة، يقضي بضرورة البدء الفوري في ترشيد وخفض استهلاك الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية داخل المنشآت الحكومية. ويستهدف هذا القرار تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد السيادية خلال الفترة المتبقية من العام المالي 2025-2026، وذلك تنفيذاً لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 923 لسنة 2026 الخاص بضغط الإنفاق العام. وتلزم هذه الضوابط الجهات الحكومية بتقليل الاعتماد على الوقود في السيارات الحكومية والمعدات غير الأساسية، وتخفيض الإضاءة واستخدام أجهزة التكييف في المباني الإدارية، بما يتماشى مع خطة الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

تأجيل المشروعات الاستثمارية كثيفة الطاقة

لم تقتصر الإجراءات عند هذا الحد، بل شملت أحدث القرارات الحكومية إلزام الهيئات الاقتصادية بموافاة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ببيانات تفصيلية عن كافة المشروعات الاستثمارية "كثيفة الاستهلاك للطاقة" الجاري تنفيذها حالياً. ونص القرار على تأجيل تنفيذ أو الصرف على بعض هذه المشروعات لمدة لا تقل عن 3 أشهر بشكل استثنائي، مع إمكانية مد هذه الفترة حال استمرار التحديات المرتبطة بتوافر مصادر الطاقة والوقود. كما تم حظر إجراء أي مناقلات مالية بين موازنات الهيئات لدعم هذه المشروعات حتى نهاية العام المالي، في خطوة تهدف لضبط الموازنة العامة للدولة وتعزيز كفاءة الإنفاق الاستثماري وتوجيهه للمشروعات ذات الأولوية القصوى والإنتاجية السريعة.

تأثير القرارات على المواطن والدولة

تمثل هذه الحزمة من القرارات رؤية شاملة للتعامل مع ملفات اجتماعية واقتصادية ملحة؛ فمن ناحية، يسهم مد مهلة الإيجار القديم في تحقيق استقرار اجتماعي وتوفير سكن آمن، ومن ناحية أخرى، تعكس قرارات الترشيد وعياً حكومياً بضرورة الحفاظ على موارد الطاقة وتوجيهها للقطاعات الصناعية والتصديرية بدلاً من الاستهلاك المفرط في الهياكل الإدارية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في خفض عجز الموازنة وتوفير فوائض مالية يمكن استثمارها في تحسين الخدمات الصحية والتعليمية للمواطنين، مع الاستمرار في تقييم الوضع الاقتصادي بصفة دورية لضمان مرونة القرارات ومناسبتها للمتغيرات المحلية والدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق