أعربت مصر عن استنكارها للهجوم الذي استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" والذي وقع في جنوب لبنان اليوم السبت أبريل وأسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين.
مصر: نرفض أي استهداف ينال من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان
وشددت مصر على رفضها الكامل لأي استهداف ينال من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وتؤكد على ضرورة تمكين قوات اليونيفيل من الاضطلاع بمهامها لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق.
وقدمت مصر بخالص تعازيها للحكومة الفرنسية الصديقة في مقتل العسكري الفرنسي، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
خيّم التوتر الأمني على جنوب لبنان اليوم السبت، إثر هجوم استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل)، وأسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وفيما سارعت باريس إلى تحميل حزب الله المسؤولية، نفى الحزب أي علاقة له بالحادث، داعياً إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
تفاصيل الهجوم وردود الفعل الفرنسية
أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، أن الضحية هو الرقيب أول فلوريان مونتوريو، من الفوج 17 للهندسة المظلية، مشيرة إلى أنه فارق الحياة إثر تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران أسلحة خفيفة" في منطقة دير كيفا.
وفي رد فعل حازم، نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجندي القتيل، مؤكداً دعم بلاده لعائلات الجنود وللبعثة الأممية. وكتب ماكرون عبر منصة "إكس":"كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله".
لم يكتفِ الإليزيه ببيانات النعي، بل أجرى الرئيس ماكرون اتصالات هاتفية عاجلة مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، طالبهما خلالها بضرورة ضمان أمن جنود اليونيفيل ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
من جانبه، أدان الرئيس اللبناني استهداف الكتيبة الفرنسية، متعهداً بملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
موقف "اليونيفيل" والاتهامات الميدانية
وصفت قيادة "اليونيفيل" الحادث بأنه "هجوم متعمد" ضد عناصرها. وجاء في تقييمها الأولى إطلاق النار تم من قبل جهات غير حكومية.
في المقابل، أصدر حزب الله بياناً نفى فيه تورطه في العملية، مطالباً بعدم استباق نتائج التحقيق التي تجريها السلطات اللبنانية المعنية.
تعد فرنسا مساهماً رئيساً في قوات حفظ السلام الدولية في لبنان منذ عام 1978، حيث يبلغ إجمالي عدد قوات "اليونيفيل" أكثر من 7 آلاف جندي.
تشارك فرنسا بأكثر من 600 جندي في هذه البعثة. ويأتي هذا التصعيد ليضع أمن القوات الدولية على المحك، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو موجة جديدة من المواجهات الميدانية والسياسية.








0 تعليق