خرجت أسما شريف منير لتكشف عن أكبر أمنية بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها تتمنى حسن الخاتمة وأن تذهب إلى الله وهو راضي عنها دون أن تكون في غفلة عن ما هو حرام وما هو حلال، وهو المنشور الذي تفاعل معه عدد كبير من الجمهور بسبب التغير الجذري الذي حدث في شخصية أسما شريف منير.
أسما شريف منير: اكتبلي حسن الخاتمة وأمشي وانت راضي عني
وقالت أسما شريف منير في منشور رصده موقع تحيا مصر على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام: أكبر أمنية عندي في الحياة مش إني أنجح، ومش إني أوصل، ومش إني أحقق كل اللي اشتغلت عليه.
أكبر أمنية عندي إن ربنا يكتبلي حسن الخاتمة.
وتابعت أسما شريف منير حديثها: إني أمشي من الدنيا دي وأنا في حالة كويسة. مش وأنا غافلة، مش وأنا بعيدة عنه، مش وأنا في لحظة مش أنا فيها. إني أمشي وعلى لساني لا إله الله محمد رسول الله، وقلبي مطمن، وربنا راضي عني.
أسما شريف منير: الدنيا مش الغاية الغاية إن ربنا يكون راضي عني لما أقابله
وأكدت أسما شريف منير في حديثها: من زمان وأنا بفكر إيه أحلى مكان يمكن يحصل فيه ده.، وأنا ساجدة أو داعية أو بأقرأ. إن ربنا يكتبلي ده في أقدس بقعة على وجه ارض. الدنيا دي مش الغاية، الغاية إن ربنا يكون راضي لما أقابله. وكل حاجة بناها، وكل حاجة اشتغلت عليها، وكل حاجة عشتها، أتمنى تكون كانت وسيلة أوصلتني ليه مكرمة، اللهم اختم لنا بالصالحات، واجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتيمها.
أسما شريف منير: رحلة طلب العلم مش سهلة في زمن اختلط فيه الحق بالباطل
وكانت أسما شريف منير في وقت سابق قد صرحت: رحلة طلب العلم مش سهلة، خصوصًا في زمن زي اللي إحنا فيه، زمن اختلط فيه الحق بالباطل، وبقى فيه كلام دخيل على الإسلام بيتقال بثقة، وكلام يبان عادي جدًا لكنه ممكن يفتح أبواب ضلال كبيرة، عشان كده المرجع الحقيقي لازم يفضل دائمًا: القرآن والسنة الصحيحة وفهم السلف الصالح، لأن من غير ده الإنسان ممكن يتوه وسط كثرة الآراء والكلام اللي عليه إضافات واجتهادات مش من الدين.
وأكدت: لو الناس في الدنيا بتحسبها بالورقة والقلم، وبتختار أحسن مكان، وأحسن استثمار، وأحسن مستقبل لأولادها، فالأولى إننا نحسبها للآخرة كما، لو بنفكر في شقة وفين ومكان نعيش فيه كام سنة، فالأولى نفكر في المكان اللي هنقعد فيه للأبد، نحوش للآخرة، ونعمل حسابها، ونتعامل على إنها الحقيقة الأكيدة اللي جاية لا محالة.








0 تعليق