لجنة الصناعة تفتح ملف تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى
استثمارات حكومية تصل إلى 60 مليار جنيه لإعادة إحياء قطاع الغزل والنسيج
الشركة: قرب الانتهاء من خطة التطوير وافتتاح رئاسي متوقع خلال شهرين
رئيس اللجنة يحذر: هل تتناسب خطة التسويق مع حجم الاستثمارات الضخم؟
مخاوف من ضعف العائد في حال غياب شبكة توزيع قوية
ناقشت لجنة الصناعة بمجلس النواب ملف مستقبل صناعة الغزل والنسيج في مصر، خلال اجتماعها برئاسة النائب أحمد بهاء شلبي، وذلك في ضوء طلب الإحاطة المقدم من النائب سالمان محمد حسن بشأن أوضاع شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، والتي وصفها بأنها «صرح صناعي كبير» يعاني من ضعف في منافذ البيع.
وخلال الاجتماع، استعرض المهندس أحمد عبد الرحمن بدر، العضو المنتدب التنفيذي للشركة، خطة تطوير شركة غزل المحلة، موضحًا أن نصيب الشركة من الاستثمارات بلغ نحو 25 مليار جنيه ضمن إجمالي 60 مليار جنيه رصدتها الحكومة لإعادة إحياء صناعة الغزل والنسيج وتعزيز سلاسل القيمة العالمية، مشيرًا إلى أن خطة التطوير أوشكت على الانتهاء، على أن يعقبها افتتاح رئاسي خلال شهرين.
وأضاف أن الشركة تمتلك حاليًا 7 منافذ بيع مباشرة، بالإضافة إلى 6 منافذ تابعة لشركة التسويق والمبيعات، مؤكدًا وجود خطة للتوسع في إنشاء معارض جديدة خلال الفترة المقبلة لدعم التواجد في السوق المحلي.
وأوضح أن استراتيجية التطوير تستهدف التركيز على تصدير المنتجات القطنية المصرية عالية الجودة كمنتجات نهائية، لافتًا إلى أن الشركة تنتج مجموعة متنوعة تشمل الغزل والنسيج والوبريات، إلى جانب منتجات نهائية مثل الملابس الجاهزة والبدل والقمصان والمفروشات.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في إنتاج المنتجات النهائية، على أن يتم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة طرح منتجات مكتملة للتسويق محليًا وعالميًا، مع الاعتماد على شبكة من الموزعين والوكلاء التجاريين في عدد من الدول.
من جانبه، تساءل النائب أحمد بهاء شلبي، رئيس اللجنة، عن مدى كفاية منافذ البيع الحالية في ظل حجم الاستثمارات الضخم، مطالبًا بعرض رؤية واضحة لآليات التسويق والتوزيع، خاصة مع التوجه نحو التصدير، وضرورة وجود شبكة متخصصة لكل نوع من المنتجات.
وأعرب رئيس اللجنة عن تخوفه من تأثير ضعف قنوات البيع على العائد المتوقع من مشروع التطوير، مؤكدًا أهمية وضع خطة تسويقية متكاملة تتناسب مع حجم الإنتاج المستهدف.
وفي السياق ذاته، أكد العضو المنتدب التنفيذي للشركة أن المشروع يعتمد بشكل أساسي على القطن المصري بهدف تعظيم القيمة المضافة وزيادة الصادرات، مشيرًا إلى إنشاء كيان متخصص للتسويق الدولي تحت اسم Egyptian Cotton Hub، لدعم انتشار منتجات الشركة في الأسواق العالمية.








0 تعليق