هل يعقل أن الزوج يستأذن مراته عشان يتجوز.. جدل بين عمرو الديب وأميرة العادلي بسبب الزوجة الثانية في قانون الأحوال الشخصية.. فيديو

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت حلقة برنامج بود كاست تحيا مصر، الذي يقدمه الكاتب الصحفي عمرو الديب، نقاشًا واسعًا حول عدد من المواد الواردة في مشروع قانون الأحوال الشخصية المقدم من الحكومة إلى مجلس النواب، خاصة ما يتعلق بإخطار الزوجة الأولى عند إقدام الزوج على الزواج مرة ثانية، وهي القضية التي أثارت حالة من الجدل بين المشاركين في الحلقة.

هل يعقل أن يطلب الزوج إذن زوجته الأولى قبل أن يتزوج عليها

وخلال الحوار، طرح الكاتب الصحفي عمرو الديب تساؤلات بشأن مدى واقعية هذا النص، قائلًا: هل يعقل أن يطلب الزوج إذن زوجته الأولى قبل أن يتزوج عليها؟ وهل يمكن أن يحدث ذلك بهذا الشكل داخل المجتمع المصري؟ مشيرًا إلى أن هذه النقطة تحديدًا تعد من أكثر المواد التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين المواطنين مع مناقشات مشروع القانون.

وفي المقابل، ردت النائبة أميرة العادلي، عضو مجلس النواب، مؤكدة أن الهدف من النص المقترح لا يتعلق بمنح الزوجة الأولى سلطة منع الزواج أو الموافقة عليه بشكل مطلق، وإنما يرتبط بضمان حقها الكامل في المعرفة واتخاذ القرار المناسب بالنسبة لها. وأوضحت أن من حق الزوجة أن تعرف، ومن حقها أيضًا أن تحدد موقفها، سواء بالاستمرار في الحياة الزوجية أو اتخاذ مسار آخر إذا رأت أن ذلك هو الأنسب.

وأضافت العادلي، خلال حديثها في بود كاست تحيا مصر، أن هذا الإجراء يحقق قدرًا من الوضوح والشفافية داخل العلاقة الأسرية، ويحفظ للمرأة حقها في القبول أو الرفض، قائلة: “لو مش موافقة تقول له ربنا يسهّل”.

كما تطرقت النائبة إلى بعض المؤشرات الاجتماعية المرتبطة بقضايا الأحوال الشخصية، موضحة أن الفئة العمرية الأكثر بين المطلقات تتراوح من 25 إلى 30 عامًا، تليها الفئة العمرية من 30 إلى 40 عامًا، وهو ما يعكس – بحسب حديثها – أهمية الوصول إلى قانون متوازن يراعي استقرار الأسرة ويحفظ حقوق جميع الأطراف. ويحرص موقع تحيا مصر على تقديم متابعة مستمرة لمناقشات مشروع قانون الأحوال الشخصية داخل مجلس النواب، لما يمثله من أهمية مباشرة للمجتمع المصري والأسرة المصرية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق