د. عبد العزيز السبيعي في معرض الكتاب: التعليم في قطر انطلق برؤية وطنية صنعت النهضة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

38

بحضور وزراء الثقافة والتنمية الاجتماعية والبيئة..
17 مايو 2026 , 12:12ص
alsharq

❖ الدوحة - الشرق

أكد سعادة الدكتور عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير التربية والتعليم الأسبق، أن مسيرة التعليم في البلاد قامت على رؤية وطنية آمنت بالعلم باعتباره أساس النهضة والتنمية.

جاء ذلك في جلسة حوارية ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب، بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري.

وخلال الجلسة التي دارت حول كتابه الجديد "مسيرة وأعمال منجزة" استعرض سعادة الدكتور عبدالعزيز السبيعي، ملامح البدايات الأولى للتعليم النظامي في دولة قطر، والتحديات التي رافقت تأسيس المدارس الحديثة ومستعرضا التحولات التي شهدتها قطر منذ خمسينيات القرن الماضي وصولا إلى إنشاء جامعة قطر وحتى الوقت الراهن والتطور الهائل في قطاع التعليم.

ولفت إلى أن مرحلة التحول بدأت في عهد الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، الذي تبنى مشروع إنشاء تعليم عصري يستجيب لمتطلبات بناء الدولة الحديثة. وقال إن لجنة التعليم الأولى، التي ضمت عددا من رجالات قطر آنذاك، وضعت اللبنات الأساسية للتعليم النظامي، حيث افتتحت أول مدرسة حديثة مطلع خمسينيات القرن الماضي.

وأشار سعادته إلى أن حاكم قطر الأسبق الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني رحمه الله كان من أكبر الداعمين لمسيرة التعليم، وحرص على توفير الحوافز للطلاب والمعلمين، إلى جانب التوسع في افتتاح المدارس داخل المدن والقرى.

وأوضح أن قطر اعتمدت منذ وقت مبكر على إعداد الكوادر الوطنية، وأن الخريجين القطريين تولوا مواقع قيادية في وزارة التربية والتعليم، كما تم تطوير برامج تعليم الكبار ومحو الأمية عبر نظام “الحلقات التعليمية”، الذي ساعد على تسريع القضاء على الأمية في البلاد.

وحذر سعادته من “الذوبان الكامل” في النماذج التعليمية الأجنبية على حساب الهوية الثقافية. متناولا قانون حماية اللغة العربية الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي. وقال إن الانفتاح على التجارب العالمية أمر مهم، لكنه يجب ألا يأتي على حساب اللغة العربية والقيم الوطنية، داعيا إلى تطوير نموذج تعليمي قطري يجمع بين الحداثة والحفاظ على الخصوصية الثقافية.

واستعرض سعادته قصة تأسيس جامعة قطر، وأن فكرة إنشائها واجهت في بدايتها تقارير أجنبية شككت في قدرة قطر على تأسيس مؤسسة جامعية وطنية، إلا أن القيادة القطرية أصرت على تنفيذ المشروع. مشيراً إلى أن الجامعة بدأت بكلية التربية عام 1973 داخل مبانٍ مدرسية جرى تجهيزها مؤقتا، قبل أن تتوسع لاحقا لتصبح واحدة من أبرز الجامعات في المنطقة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

أخبار ذات صلة

0 تعليق