قطر الخيرية تطلق إستراتيجيتها الجديدة للأعوام 2026– 2030

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

0

بحضور رئيس الشورى والوزراء والشركاء وقيادات العمل الخيري والإنساني..
18 مايو 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ محمد دفع الله

- الشيخ حمد بن ناصر: الإستراتيجية امتداد لمسيرة قطر الخيرية الإنسانية والتنموية

- تعكس انتقالاً نوعياً نحو مرحلة تركز على تعظيم الأثر وتعزيز الاستدامة

- مواكبة التحولات المتسارعة في العمل الإنساني

أطلقت قطر الخيرية إستراتيجيتها الجديدة للفترة 2026 - 2030 خلال حفل رسمي أقيم تحت رعاية سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وبحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وممثلي الجهات الحكومية والشركاء وقيادات العمل الخيري والإنساني ومسؤولي قطر الخيرية وذلك إيذانا بمرحلة جديدة من التطوير المؤسسي وتعظيم الأثر الإنساني داخل دولة قطر وخارجها.

044a114624.jpg

   -  تعظيم الأثر 

 وأكد سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية بهذه المناسبة أن إستراتيجية قطر الخيرية (2026– 2030) تمثل امتداداً لمسيرتها الإنسانية والتنموية، وتعكس انتقالاً نوعياً نحو مرحلة تركز على تعظيم الأثر، وتعزيز الاستدامة، ومواكبة التحولات المتسارعة في العمل الإنساني.

وأوضح سعادته أن الإستراتيجية تتكامل مع عدد من الإستراتيجيات الوطنية، وفي مقدمتها إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وإستراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني في دولة قطر، وإستراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وإستراتيجية صندوق قطر للتنمية، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويسهم بفاعلية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، إلى جانب انسجامها مع أهداف التنمية المستدامة.

   - ترسيخ مكانة قطر الخيرية 

وأشار إلى أن الإستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر الخيرية كمنظمة دولية رائدة وأكثر أثراً واستدامة، بما يحقق رؤيتها في عالم تنعم فيه المجتمعات بالتنمية والكرامة والأمن والسلام.

وفي ختام كلمته، أعرب سعادته عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وإلى أهل قطر الكرام، على دعمهم غير المحدود للعمل الإنساني والتنموي. كما توجه بالشكر إلى سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وكافة الشركاء والداعمين، مؤكداً التزام قطر الخيرية بمواصلة رسالتها الإنسانية لتحقيق حياة كريمة للجميع.

72367cd1d4.jpg

   - تدشين الإستراتيجية 

وشهد الحفل عرض عدد من الفيديوهات التوثيقية، ركزت على أبرز إنجازات قطر الخيرية والأثر المتحقق خلال الخطة الإستراتيجية السابقة، وعلى رحلة العمل على إعداد الإستراتيجية الحالية، ومنهجيتها التشاركية، ومراحل التحليل والتخطيط، إلى جانب فيديو تعريفي بالخطة الإستراتيجية الجديدة وأهم توجهاتها ومحاورها.

وفي نهاية الحفل قامت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بتدشين الإستراتيجية الجديدة لقطر الخيرية. 

  - رؤية طموحة

الجدير بالذكر أن إستراتيجية قطر الخيرية 2026–2030 ترتكز على رؤية طموحة تسعى إلى ترسيخ مكانة الجمعية كمنظمة إنسانية وتنموية دولية رائدة، من خلال تعزيز التدخلات المحلية بما يرسخ القيم الأصيلة والموروث الثقافي للمجتمع القطري، وتوسيع الانتشار الجغرافي الدولي عبر تدخلات متخصصة ذات أثر مستدام، محورها الإنسان والمجتمعات المستفيدة. كما تولي الإستراتيجية أهمية خاصة لبناء علاقة متميزة مع المتبرعين قائمة على الشراكة والثقة والشفافية، وتحسين تجربة المتبرع، وإبراز الأثر المحقق للتبرعات بصورة واضحة وقابلة للقياس.

وتشمل الإستراتيجية كذلك تعزيز الاستدامة المالية ونمو الموارد من خلال تنويع مصادر التمويل وتطوير نماذج تمويل مبتكرة، إلى جانب بناء قدرات مؤسسية وتشغيلية متقدمة ترتكز على الحوكمة الفاعلة، والتحول الرقمي، والابتكار، والتميز المؤسسي. كما تؤكد الإستراتيجية أهمية الشراكات الفاعلة مع أصحاب المصلحة محلياً ودولياً، وتعزيز الحضور الإعلامي والدولي المؤثر الذي يبرز القضايا الإنسانية والتنموية، ويعكس رسالة قطر الخيرية وقيمها، تحت شعارها اللفظي: «حياة كريمة للجميع». 

   - منطلقات الإستراتيجية 

وانطلقت إستراتيجية قطر الخيرية 2026 - 2030 من منظور يضع أصحاب المصلحة في قلب التوجهات الإستراتيجية، حيث بُنيت الخطة على ترابط وتكامل واضح مع مختلف الأطراف الفاعلة في منظومة العمل الخيري والإنساني. وتشمل هذه المنظومة الجهات الحكومية والتنظيمية ذات الصلة، والجهات الرقابية، والمؤسسات المالية والبنوك، ووزارتي الخارجية والتنمية الاجتماعية والأسرة، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، إضافة إلى وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، وحكومات الدول المستضيفة، وصندوق قطر للتنمية، وشركاء التنفيذ، والموردين. كما تضم المنظومة المانحين والمتبرعين، والمتطوعين، والموظفين، والمستفيدين بوصفهم محور العمل وغاياته الأساسية. وقد حرصت الإستراتيجية على مواءمة الأدوار وتكامل الجهود بين هذه الأطراف، بما يعزز فاعلية التدخلات، ويرسّخ الشراكات، ويضمن تحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام قائم على الثقة والتنسيق والانسجام في الأهداف.

   - امتداد لمخرجات سابقة 

ويأتي إطلاق الإستراتيجية الجديدة استناداً إلى ما تحقق خلال الخطة الإستراتيجية السابقة 2021– 2025 من أثر واسع ومخرجات ملموسة، حيث أسهمت تدخلات قطر الخيرية خلالها في توفير المياه الآمنة لنحو 7.7 مليون مستفيد، إلى جانب دعم أكثر من 1.4 مليون مستفيد في قطاع التعليم، و3.8 مليون مستفيد في مجال الأمن الغذائي، وتوفير سبل العيش والعمل الكريم لأكثر من 147 ألف شخص، فضلا عن توفير السكن اللائق لما يزيد على 53 ألف مستفيد. كما تجاوز عدد الأشخاص المتضررين من الأزمات والكوارث الذين ساهمت تدخلات الجمعية في التخفيف من معاناتهم 20 مليون شخص، مع التزام كامل بالمعايير الإنسانية، إضافة إلى كفالة 201,935 يتيماً، وتحسين حياة حوالي 3.8 مليون شخص من خلال مبادرة «رفقاء» التابعة لها، وربط أكثر من 80% من المشاريع الخارجية بخطط التنمية الوطنية في الدول المستفيدة، إضافة إلى تركيز الجمعية على توطين الوظائف القيادية والإشرافية بنسبة بلغت 90 % واستقطاب الكفاءات القطرية المتميزة من الجنسين.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق