محليات
46

الدوحة – موقع الشرق
أكدت الدكتورة سمر طه، خبيرة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، مشددة على ضرورة متابعة مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي لحالتهم الصحية بانتظام، والالتزام بمواعيد الأدوية، مع الحرص على التغذية السليمة والحصول على قسط كافٍ من النوم. كما دعت إلى الاحتفاظ بتقرير طبي يوضح الحالة الصحية والأدوية المستخدمة لتسهيل التعامل مع أي طارئ.
وأوضحت أن الاستعداد الصحي للحج يبدأ قبل السفر بمراجعة الطبيب، لا سيما لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، والتأكد من تلقي التطعيمات المطلوبة، مثل لقاح الحمى الشوكية ولقاح كوفيد-19 للفئات المحددة، إضافة إلى اللقاحات الموصى بها، ومنها لقاح الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي والمكورات الرئوية، إلى جانب تجهيز الأدوية الشخصية بكميات كافية طوال فترة الحج.
وحذرت من التعرض المباشر لأشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، لما قد يسببه ذلك من إجهاد حراري وضربات شمس، داعية الحجاج إلى تجنب الخروج خلال أوقات الذروة، واستخدام المظلات أو أغطية الرأس، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة.
وشددت على أهمية الإكثار من شرب المياه والسوائل حتى دون الشعور بالعطش لتجنب الجفاف، مشيرة إلى أن أعراض الإجهاد الحراري تشمل الصداع والدوخة والتعرق الشديد وتشنجات العضلات والإرهاق، مؤكدة ضرورة التوجه فوراً إلى أقرب مركز صحي عند ظهور هذه الأعراض.
وفيما يتعلق بالأمراض المعدية، أكدت أن الوقاية تتطلب غسل اليدين باستمرار، واستخدام المعقمات، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، لما لذلك من دور في الحد من انتقال العدوى التنفسية والأمراض المعدية خلال التجمعات الكبيرة.
كما دعت الحجاج إلى تناول الطعام من مصادر موثوقة، والتأكد من سلامة الأغذية والمياه، وتجنب الأطعمة المكشوفة أو غير المطهية جيداً، للوقاية من التسمم الغذائي وأمراض الجهاز الهضمي.
وأكدت أهمية تنظيم الجهد البدني وأخذ فترات راحة كافية أثناء أداء المناسك، خاصة لكبار السن والمرضى، محذرة من المشي لمسافات طويلة دون راحة لما قد يسببه من إرهاق ومضاعفات صحية.
وفي جانب السلامة، شددت الدكتورة سمر طه على ضرورة العناية بالأطفال وكبار السن خلال الرحلة، والتأكد من بقائهم برفقة ذويهم، مع حمل بطاقات تعريفية تتضمن بيانات التواصل، إلى جانب تعزيز النظافة الشخصية وتعليم الأطفال السلوكيات الصحية السليمة أثناء التواجد في الأماكن المزدحمة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق