رئيس قسم الإدارة الصحية بكلية الأعمال بجامعة الدوحة لـ "الشرق": برنامج الإدارة الصحية الأول محليا وخليجيا

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

20

23 يونيو 2026 , 06:39ص

❖ محمد الجعبري

- أول ماجستير يتيح للدارسين مواصلة أعمالهم أثناء الدراسة

- يستهدف العاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم

- إقبال كبير على البرنامج ونستقطب الدارسين من دول الخليج

- المناصب القيادية في الصحة ترتبط بالمؤهلات المتخصصة

- البرنامج يساهم في مواكبة القطاع الصحي في قطر للمستقبل

أكد الدكتور خالد الصريمي، أستاذ ورئيس قسم إدارة الرعاية الصحية بكلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا والمشرف على برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، أن البرنامج يمثل إضافة نوعية للتعليم العالي في دولة قطر والمنطقة، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه على مستوى قطر ومنطقة الخليج، باعتباره برنامجاً تنفيذياً متخصصاً في الإدارة الصحية، صُمم خصيصاً للعاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم الإدارية والفنية. وأوضح الدكتور الصريمي في تصريحات خاصة بـ"الشرق"، أن البرنامج يستهدف الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والممرضات، إلى جانب الإداريين العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، مؤكداً أن فلسفة البرنامج تنطلق من أهمية المحافظة على استمرارية العاملين في أداء مهامهم الوظيفية وعدم مطالبتهم بترك أعمالهم أو التفرغ الكامل للدراسة، نظراً لما يشهده القطاع الصحي من حاجة مستمرة إلى الكفاءات والخبرات المهنية.

وأضاف أن هذا التوجه كان أساس تصميم البرنامج التنفيذي، حيث يواصل الملتحقون أعمالهم اليومية بشكل طبيعي، فيما تُعقد المحاضرات خلال الفترات المسائية أو في عطلات نهاية الأسبوع، وذلك بالتنسيق مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، مع الأخذ في الاعتبار فارق التوقيت بين البلدين بما يضمن توفير تجربة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين المهنية. وأشار إلى أن البرنامج يمتد على مدار عامين دراسيين، ويختتم بمشروع تخرج خلال الفصل الدراسي الأخير، موضحاً أن الطالب يمتلك حرية تنفيذ مشروعه البحثي سواء في دولة قطر أو في كندا، وفقاً لطبيعة المشروع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.

وبيّن أن أحد أبرز عناصر القوة في البرنامج يتمثل في مشاركة أعضاء هيئة تدريس وخبراء أكاديميين من كندا، حيث يشكلون جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ويتولون تدريس عدد من المقررات، بما يضمن نقل الخبرات العالمية إلى الدارسين وتعزيز البعد الدولي للبرنامج.

وأكد الدكتور الصريمي أن البرنامج يعتمد بشكل رئيسي على الجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري، حيث يتم توظيف المعارف التي يكتسبها الدارسون داخل القاعات الدراسية بشكل مباشر في بيئة عملهم، ومن ثم يعودون في الأسبوع التالي لمناقشة النتائج والخبرات المكتسبة، الأمر الذي يخلق حالة من التكامل بين الدراسة والممارسة العملية.

وأضاف أن البرنامج مفتوح أمام المتقدمين من دولة قطر ومن مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه في قطر والمنطقة الذي يمنح الدارسين شهادتين أكاديميتين، إحداهما من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والأخرى من جامعة أوتاوا الكندية. وفيما يتعلق بشروط القبول، أوضح أن جميع التفاصيل متاحة عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، إلى جانب أرقام التواصل المخصصة للراغبين في الاستفسار والتسجيل.

وأشار إلى أن البرنامج يستقبل طلبات المتقدمين من خارج دولة قطر، إلا أن طبيعة بعض المقررات الحضورية تتطلب وجود الطالب بالقرب من الجامعة أو استعداده للحضور خلال عطلات نهاية الأسبوع.  وأضاف أن الجامعة تعمل على تنظيم المحاضرات الحضورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما يتيح للدارسين القادمين من مدن ومناطق مجاورة، مثل الدمام والأحساء وسلطنة عمان، السفر إلى الدوحة وحضور المحاضرات والعودة دون الحاجة إلى الحصول على إجازات طويلة من أعمالهم.

وكشف الدكتور الصريمي عن وجود إقبال كبير على البرنامج من داخل قطر وخارجها، موضحاً أن الجامعة تستقبل حالياً عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق، وأن عملية الفرز والاختيار لا تزال جارية، إلا أن البرنامج يستهدف قبول ما لا يزيد على عشرين طالباً في كل دفعة، حرصاً على المحافظة على جودة العملية التعليمية وضمان اختيار المرشحين الذين يستوفون المعايير الأكاديمية المعتمدة لدى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة أوتاوا الكندية.

وفيما يخص الخلفيات الأكاديمية للمتقدمين، أكد أن البرنامج لا يقتصر على خريجي كليات الطب أو التمريض فقط، بل إنه مفتوح أمام جميع التخصصات الصحية، كما يمكن لخريجي الإدارة والأعمال الالتحاق به شريطة امتلاكهم خبرة عملية في القطاع الصحي، سواء في المجالات المالية أو الموارد البشرية أو غيرها من الإدارات العاملة في المستشفيات والمؤسسات الصحية. 

وأوضح أن المعيار الأساسي يتمثل في امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن خمس سنوات أو خبرة إدارية في القطاع الصحي، سواء في وزارة الصحة أو المراكز الصحية أو المستشفيات أو العيادات.

وأكد خالد الصريمي أن البرنامج موجّه أساساً للعاملين والموظفين، حيث يشترط أن يكون المتقدم على رأس عمله، مبيناً أن الهدف من البرنامج يتمثل في إحداث نقلة نوعية في المسار المهني للممارسين الصحيين، ومساعدتهم على الترقية الوظيفية وتولي المناصب القيادية والإدارية. وأضاف أن العديد من الأنظمة الصحية الحديثة تشترط وجود مؤهلات متخصصة في الإدارة الصحية لتولي مناصب قيادية مثل إدارة المستشفيات أو رئاسة الأقسام، مشيراً إلى أن دولة قطر تتجه بدورها نحو تعزيز ارتباط المناصب القيادية بالمؤهلات العلمية المتخصصة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق