الأوقاف تستقطب 1000 طالب في برنامج صيفي تربوي

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

16

10 مراكز دعوية تحتضن «صيفنا على كيفنا» لتعزيز القيم..
08 يوليو 2026 , 07:00ص
alsharq

- برامج قرآنية ومهارية لصناعة جيل واعٍ لمواجهة المتغيرات

- معاذ القاسمي: البرنامج منظومة تربوية متكاملة تجمع التعليم والترفيه

أطلقت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعاليات البرنامج الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، الذي يُنفذ خلال شهر يوليو الجاري بمشاركة أكثر من 1000 طالب موزعين على 10 مراكز دعوية بمختلف مناطق الدولة، في إطار جهودها الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية في بناء شخصية الناشئة وتعزيز قيمهم الإسلامية والأخلاقية، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التربوية والتعليمية والأنشطة التفاعلية الهادفة.

ويستهدف البرنامج، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو 2026م، فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عاماً، حيث يسعى إلى توفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين المعرفة والمتعة، وتسهم في بناء الوعي الديني وتنمية المهارات الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي لدى المشاركين.

d3cab74aad.jpg

   - محتوى تربوي متكامل 

ويُنفذ البرنامج بواقع أربع ساعات يومياً من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشرة ظهراً، متضمناً حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التي تجمع بين الجوانب الإيمانية والتربوية والمهارية والترفيهية، ويشتمل على مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وقيم تربوية تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، إلى جانب تدريبات عملية على العبادات، ودورات مهارية وأنشطة تفاعلية ومسابقات حركية وجوائز تحفيزية تشجع المشاركين على الإبداع والتميز، فضلاً عن الرحلات الترفيهية والفعاليات الخارجية التي تثري تجربة الطلاب وتوسع مداركهم.

وفي إضافة نوعية لنسخة هذا العام، استحدث البرنامج ثلاث دورات مهارية متخصصة هي: الإلقاء والإنشاد والأذان، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة لدى الطلاب وصقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية والتواصلية، وتسهم دورة الإلقاء في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية مهارات التحدث أمام الجمهور والتعبير المؤثر، فيما تعمل دورة الإنشاد على تنمية الذوق اللغوي والجمالي.

  - برامج متنوعة

وفي هذا السياق، أوضح السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن البرنامج الصيفي يواصل هذا العام تقديم حزمة متكاملة من البرامج التربوية والعلمية والمهارية التي تراعي احتياجات الناشئة وتسهم في تنمية مختلف جوانب شخصياتهم.

وأشار القاسمي إلى أن البرنامج يركز على مجموعة من المفاهيم القرآنية المهمة، من أبرزها الأحكام والقيم المستفادة من سورتي النور والحجرات، إلى جانب عدد من القيم التربوية والاجتماعية التي يحتاجها النشء في حياتهم اليومية، ومنها بر الوالدين، وآداب المسجد، وأهمية الوقت، واحترام الكبار، وآداب التعامل مع الآخرين.

وأضاف أن البرنامج يتضمن كذلك جانباً عملياً في تعليم العبادات، من خلال التدريب على أحكام الوضوء والغسل وغيرها من المسائل التعبدية التي تسهم في ترسيخ التطبيق العملي الصحيح للشعائر الإسلامية لدى الطلاب بأسلوب تربوي مبسط. وأكد رئيس قسم الإرشاد الديني أن تنوع الأنشطة بين الجوانب القرآنية والتربوية والمهارية والرياضية والترفيهية يمثل أحد أبرز عناصر نجاح البرنامج. 

ولفت إلى أن البرنامج يتضمن كذلك رحلات تعليمية وترفيهية وفعاليات خارجية بالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية، من بينها قوة الأمن الداخلي (لخويا) وقسم المنح الدراسية بالوزارة، بما يعزز التجربة التعليمية ويثري معارف المشاركين ويربطهم بمؤسسات المجتمع المختلفة.

    - 120 طالباً بجامع المانع 

 ويستقطب مركز جامع محمد بن حمد المانع بمنطقة الوعب أكثر من 120 طالباً، في إقبال يعكس ثقة أولياء الأمور في البرامج التربوية التي تقدمها المراكز الصيفية التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني.

وأوضح رئيس المركز الشيخ محمد سمير أنه تم تقسيم الطلاب إلى سبع حلقات تعليمية وتربوية، مع اختيار نخبة من المدرسين التربويين المؤهلين للإشراف على البرامج والأنشطة، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية للبرنامج وترسيخ القيم والمفاهيم في نفوس المشاركين بأساليب حديثة تراعي الفروق العمرية واحتياجات الناشئة.

وينفذ البرنامج في 10 مراكز دعوية موزعة على عدد من المناطق، بما يسهم في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلاب، وتشمل: جامع قنبر الأنصاري بالوكرة، وجامع العمادي بالثمامة، وجامع دار السلام في بوهامور، وجامع ناصر بن عبدالله المسند بالخور، وجامع مريم بنت خليفة العطية بابن عمران، وجامع موزة بنت علي آل ثاني بالدفنة، وجامع علي بن عبدالله العطية بالريان الجديد، وجامع مسفر بن ناصر الشهواني بالشحانية، وجامع محمد حمد المانع بالوعب، إلى جانب مركز الشاطبي بالخريطيات.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق