الفيفا: لهذه الأسباب مواجهة المغرب وفرنسا اليوم تختلف عن مونديال قطر وأمر واحد ثابت لا يتغير

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رياضة

44

09 يوليو 2026 , 07:31م

الدوحة - موقع الشرق

اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، اليوم الخميس، تختلف كلياً عن مباراة المنتخبين في نصف النهائي بمونديال قطر.

وتحت عنوان "هل كان المغرب قريباً من هزيمة فرنسا في كأس العالم قطر 2022؟.. التفاصيل وراء القصة" استعرض موقع الفيفا أبرز ما شهدته المباراة المثيرة بين المنتخبين قبل 4 سنوات، معتبراً أن جملة "فرنسا تُنهي مُغامرة المغرب في نصف نهائي كأس العالم" كانت النقطة الأبرز في تقرير FIFA.com عن اللقاء الذي انتصرت فيه الديوك على أسود الأطلسي 2-0، ولم يُغفل التقرير حقيقة أن كتيبة أبطال العالم حينها بقيادة ديديه ديشامب لم تستمتع بأمسية هادئة في ملعب البيت، بل على العكس تماماً.

وأضاف أن اللحظة المفصلية الأولى خلال مبارارة نصف النهائي جاءت في الدقيقة الخامسة من اللقاء، وذلك حينما سجّل ثيو هيرنانديز هدف الفرنسيين الأول بفضل حركة أكروباتية حوّل بها كرةَ وصلت إليه عند القائم البعيد إلى هدفٍ، وذلك بعد لعبة بدأت بمجهودٍ من أنطوان جريزمان، وحاول كيليان مبابي التسجيل ولكن الدفاع المغربي تصدى لتصويبته، ولم تتضمن خطة اللعب المغربية سيناريو تلقي أي هدفٍ مُبكرٍ ومُلاحقة النتيجة منذ بداية المُواجهة.

وتابع: ومنذ هذه اللحظة، كان المُنتخب الأوروبي سعيداً بترك فرصة الهجوم للمنُتخب المغربي، وبنسبة استحواذ على الكرة بلغت 39 % على مدار الدقائق التسعين سجّلت فرنسا نسبة استحواذها الأقل في البطولة، ولكن ديشامب كان مُرتاحاً بهذا الأمر، إذ لم يُحاول مُنتخب فرنسا قط فرض أي سيطرة أو هيمنة بعد هدف هيرنانديز.

ورغم تراجعهم للخلف، إلا أن الفرنسيين ظهروا بتنظيم مثالي، تاركين للمغرب حرية الضغط والمحاولة، إلى أن حسم البديل رندال كولو مواني اللقاء بهدف في الدقيقة 79 سجله من مسافة قريبة عند القائم البعيد، إثر مجهود فردي مُذهل وانطلاقة استثنائية من مبابي.

أما مواجهة بوسطن المرتقبة اليوم في دور الـ8 بمونديال 2026، بحسب تقرير موقع الفيفا، فقد تكون مختلفة كلياً، نظراً لأن كلا المنتخبين قد تطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، إذ أصبح المنتخب المغربي يطمح اليوم للتحكم أكثر في مجريات اللعب وفرض أسلوبه، بينما تعتمد فرنسا على جيل جديد من المهاجمين، وإن كان ذلك من دون الخصائص الفريدة لجريزمان الذي كان حاسماً في نسخة 2022.

لكن يبقى هناك أمر واحد ثابت لا يتغير، ففي ربع نهائي كأس العالم، غالباً ما يكون الهدف الأول هو الحاسم، ومن ينجح في فك شفرة دفاع مُنافسه مُبكراً في بوسطن، قد يكون هو من يخطو تلك الخطوة الأهم نحو المربع الذهبي، هكذا يتوقع كاتب التقرير بموقع الفيفا.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

أخبار ذات صلة

0 تعليق