محليات
26
مكن الإنسان لتحقيق أعظم الإنجازات..❖ محمد العقيدي
أكد عدد من الشباب القطري أنه وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، فقدت دولة قطر قائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، ورسخت دعائم الدولة الحديثة على مختلف المستويات، موضحين أنه خلال سنوات قيادته، لم تقتصر مسيرة التنمية على تشييد المشاريع الكبرى أو تطوير البنية التحتية، بل انطلقت من إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس النهضة وغايتها، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية التي تبنى بها الأمم وتصنع بها الإنجازات.
وانطلاقا من هذه الرؤية، حظي الشباب القطري باهتمام بالغ، من خلال توفير أفضل فرص التعليم والتأهيل، ودعم الابتكار والإبداع، وتعزيز المشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني، إلى جانب الاهتمام بالرياضة والثقافة والعمل التطوعي وريادة الأعمال، بما أسهم في إعداد جيل يمتلك العلم والكفاءة والثقة، وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل.
وبينما يودع الوطن قائده الكبير، يستحضر الشباب القطري تلك المسيرة الزاخرة بالعطاء، مؤكدين أن ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وما أتيح لهم من فرص للنمو والتميز، هو ثمرة رؤية بعيدة المدى آمنت بقدراتهم، ووضعتهم في قلب مشروع النهضة الوطنية معبرين عن وفائهم لفقيد الوطن الكبير، مستذكرين إسهاماته الراسخة في دعمهم وتمكينهم.
- اهتمام بالإنسان
قال محمد السقطري: لقد أولى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اهتماماً استثنائياً بالتعليم وتنمية الإنسان، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان. فحرص على تأهيل المواطنين وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص، وجعل الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والصحة إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر. ومن أبرز إنجازاته تأسيس المدينة التعليمية، التي احتضنت فروعاً لأرقى الجامعات العالمية، مما أتاح تعليماً عالمياً داخل قطر وأسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة دولياً. كما خصصت الدولة جزءاً مهماً من الموازنة العامة لدعم التعليم والأبحاث والقطاع الصحي، بما يعزز الابتكار والتنمية المستدامة ويرتقي بجودة الحياة.
- رؤية استراتيجية واضحة
وعلى الصعيد الاقتصادي، تبنى سموه رؤية استراتيجية قائمة على بناء شراكات اقتصادية عالمية، وتوسيع الاستثمارات في الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، وتعزيز مكانة قطر في صناعة الغاز الطبيعي من خلال تطوير شركة قطر غاز وغيرها من المشاريع الاستراتيجية، الأمر الذي أسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإيرادات الوطنية، وترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز القوى الاقتصادية في مجال الطاقة على مستوى العالم.
رحم الله سمو الأمير الوالد، فقد ترك إرثاً تنموياً راسخاً سيبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة.
- باني قطر الحديثة
أما حسن العتيبي فقال: إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا وطنيا وقائدا استثنائيا ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ دولة قطر، مشيرا إلى أن ما تحقق للوطن من إنجازات في مختلف المجالات كان ثمرة رؤية حكيمة آمنت بالإنسان وجعلت من التنمية المستدامة أساسًا لبناء الدولة الحديثة.
وأضاف أن صاحب السمو الأمير الوالد، أولى الشباب القطري اهتماما كبيرا، وحرص على تمكينهم من خلال تطوير منظومة التعليم، ودعم المبادرات الوطنية، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الإبداع والتميز، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وأكد أن رحيل فقيد الوطن الكبير يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، إلا أن إرثه الوطني والإنساني سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية نقلت الدولة إلى مكانة مرموقة إقليميًا ودوليا.
- ملهم للشباب
أما الدكتور حسين البوحليقة فقال: لا شك أن فقد صاحب السمو الأمير الوالد الذي له مكانة كبيرة في قلوب الشعب القطري، هو صدمة كبيرة على أهل قطر جميع، خاصة انه شخصية لها ثقلها على المستوى الشبابي وملهمة للشباب، ومؤثرة في الشباب بشكل كبير، حيث كانت له بصمة واضحة في القطاع الشبابي والرياضي، وتحفيز الشباب بشكل دائم، وله كلمات مسموعة ومرئية تحفز الشباب القطري على اكمال مسير الآباء والاجداد في دعم وتنمية وتطوير وازدهار بلادهم. وأضاف: لصاحب السمو الأمير الوالد ثقة كبيرة بالشباب القطري، حيث إنه كان داعما لهم وجعلهم يتقلدون مناصب عليا في البلاد وحققوا انجازات عظيمة بفضل توجيهاته، وعلى الصعيد الرياضي كانت له انجازات عالمية منها كأس العالم 2022 الذي عمل بكل جد واخلاص لاستضافة بطولة كأس العالم على أرض بلادنا الغالية قطر، وغيرها .
- أساس نهضة الوطن
وقال جاسم الشرشني: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، صاحب رؤية استشرافية جعلت الإنسان القطري محور التنمية وأساس نهضة الوطن إذ أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وآمن بأنهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل دولة قطر فحرص على تمكينهم وتأهيلهم وفتح أمامهم آفاق التعليم والتطوير ومنحهم الثقة وتحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار كما أسهم نهجه في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية التي تقلدت مناصب قيادية رفيعة في مختلف القطاعات من وزراء ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات ومسؤولين ليؤسس بذلك قاعدة راسخة من القيادات الوطنية التي واصلت مسيرة التنمية والنهضة مؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن تمكين الكفاءات الوطنية هو الضمان لاستمرار تقدم الوطن وازدهاره.
- قائد استثنائي
وقالت خديجة البوحليقة: ودعنا قائدا استثنائيا ورجل دولة ترك بصمةً خالدة في تاريخ قطر والمنطقة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي قاد نهضة وطنية شاملة، وجعل من الإنسان محور التنمية، ومن العلم والمعرفة أساسا لبناء الدولة الحديثة. حيث آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، فكانت رعايته للشباب وتمكينهم نهجاً راسخا، محليا ودولي، و فتح أمامهم أبواب التعليم والابتكار والقيادة، ورسّخ ثقافة الثقة بالكفاءات الوطنية، حتى أصبح الشباب القطري شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
وأضافت من أعظم الدروس القيادية التي قدمها سموه، إيمانه بأن القيادة مسؤولية تُمنح للكفاءة والرؤية، لا للعمر، فجاء انتقال مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة تاريخية عكست رؤية استشرافية سبّاقة، ورسخت نموذجا فريداً في تداول المسؤولية، ومثّلت رسالة واضحة بأن الشباب قادرون على قيادة الأوطان وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار.
وأوضحت: لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد مدرسةً في الحكمة والدبلوماسية والإنسانية، وقائدا آمن بالحوار، واحترام الشعوب، وبناء جسور التعاون والسلام، كما أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت نموذجاً في التنمية، والتعليم، والعمل الإنساني، والوساطة والدبلوماسية.
وأكدت: سيبقى إرث صاحب السمو الأمير الوالد حاضرا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل شاب وجد فرصة للعلم والتميز، وفي كل إنجاز حققته دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي وسيظل نهجه في الإيمان بالإنسان، وتمكين الشباب، والعمل من أجل السلام والتنمية، منارةً تهتدي بها الأجيال القادمة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
















0 تعليق