محليات
36
الدوحة – موقع الشرق
قال الدكتور عبدالله بن بندر العتيبي، أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، إن توجيه سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قائماً على مرتكزات أساسية، من أهمها تحقيق الاستقرار، وأن تكون دولة قطر لاعباً فاعلاً على المستويين الإقليمي والدولي. وتجسد ذلك في توجيهاته بأن تقوم قطر بأول وساطة لها عام 1997 بين إريتريا والسودان.
وأضاف د.العتيبي خلال حديثه على تلفزيون قطر، أن الوساطة انتقلت من كونها نهجاً بدأ مع المؤسس عام 1910 إلى أن تصبح جزءاً من الهوية السياسية لدولة قطر، وأحد مرتكزاتها الأساسية في حل النزاعات بالطرق السلمية، وهو ما ترسخ بصورة واضحة في الدستور القطري الصادر عام 2003، ولا سيما في المادة (7).
ولفت إلى أنه منذ ذلك الحين، أصبح إنهاء الصراعات بالوسائل السلمية أحد أهم مرتكزات السياسة القطرية، وهو ما برز في اتفاق الدوحة بشأن لبنان عام 2008، وفي جهود الوساطة في دارفور، وكذلك بين الفصائل الفلسطينية، حيث كان لدولة قطر دور بارز في تسوية النزاعات.
وأوضح، أن الثروة في دولة قطر لم تكن هدفاً بحد ذاتها، بل كانت محركاً لدورها الفاعل في العديد من المجالات على مستوى العالم. ففي عام 2011 أصبحت قطر من أبرز الدول المانحة، ووجّهت مساعداتها إلى العديد من الدول التي كانت تعاني من النزاعات أو تمر بمراحل ما بعد الحروب.
وقال د.العتيبي إن هذا النهج استند إلى رؤية راسخة لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، بأن يكون لدولة قطر دور إيجابي ومؤثر، يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار باعتبارهما مصلحة عالمية، في ظل الصراعات التي أثرت بشكل كبير على أمن واستقرار العالم.
وأكد أن هذه السياسة استندت إلى رؤية راسخة لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، تقوم على اضطلاع دولة قطر بدور إيجابي في دعم الأمن والاستقرار، باعتبارهما مصلحة عالمية في مواجهة تداعيات الصراعات على السلم الدولي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
















0 تعليق