ثقافة وفنون
0
الدوحة - الشرق
انطلقت الدورة الثانية لجائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية بالكويت، وذلك استمرارًا لدعم الإبداع والتطوير الثقافي، بهدف تكريم وتشجيع المؤسسات والأفراد على إصدار مؤلَّفات ثقافية وأدبية وعلمية، تسهم في إثراء الحركة الثقافية في الكويت والوطن العربي.
وتستقبل الجائزة المشاركات حالياً عن طريق موقعها الإلكتروني، وذلك حتى سبتمبر المقبل، حيث تسلط الضوء على أبرز الإصدارات في حقول الآداب والعلوم الإنسانية، بما يعزز مكانة الكويت على خارطة النشر العربي والدولي، وكحاضنة للمعرفة والإبداع.
وتتضمَّن الجائزة في دورتها الثانية ثلاثة فروع، هي: فرع الآداب (الرواية)، فرع الدراسات الإنسانية (علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا، الدراسات الثقافية، الإنسانيات الرقمية)، وفرع شخصية العام الثقافية المُخصّص للأفراد أو للمؤسَّسات العاملة في الحقل الثقافي المحلِّي أو العربي.
وأكدت الكاتبة بثينة العيسى، الأمين العام للجائزة، أن هذه الدورة شهدت إعادة صياغة لفروعها بما يعكس أولويات المشهد الثقافي الراهن. وقالت: حرصنا على الإبقاء على فرع الرواية استمرارًا لالتزامنا بدعم الرواية العربية، فيما خصصنا الفرع الثاني للدراسات الإنسانية، بما يشمل علم النفس وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا وغيرها، انطلاقًا من قناعتنا بأن التحولات الرقمية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تجعل الأسئلة التي تطرحها هذه الحقول أكثر إلحاحًا وراهنية، لا سيما في سياق الإنسان العربي.
وأضافت: استحدثنا هذا العام فرع شخصية العام الثقافية لتكريم شخصية أو مؤسسة كان لها أثر بارز في خدمة الثقافة، وهو فرع يستلهم سيرة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، الذي لم يكن غزير الإنتاج في الكتابة، لكنه كان فاعلًا ومؤثرًا في صناعة المشهد الثقافي والتعليمي وفي مسيرة الإصلاح الاجتماعي.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق