محليات
6

الدوحة - موقع الشرق
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي منصات التواصل خلال الأيام الماضية، بعدما اجتاحت هذه الصور حسابات شركات ومطاعم ومجمعات تجارية وجهات خدمية في قطر ودول الخليج، قبل أن يتبين أن الأمر ليس صدفة، بل تريند تسويقي ساخر استثمر فكرة بسيطة حققت انتشارًا واسعًا.
ففي غضون ساعات قليلة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي لعدد كبير من الشركات، المجمعات التجارية، والمقاهي الشهيرة في قطر إلى ما يشبه "الحضانة المفتوحة". حيث فوجئ المتابعون بظهور صور عشوائية لأطفال يطلون بنصف وجه أمام الكاميرا، مصحوبة بعبارات غير مفهومة.
والحقيقة أغرب بكثير، والقصة بأكملها بدأت بـ "غلطة عفوية" من طفل صغير خلف الشاشات.
البداية صدفة
تعود جذور هذا التريند الفكاهي إلى حساب لبراند عبايات شهير سعودي " Sahaba Abaya "، حيث غفلت الأم عن هاتفها للحظات، ليلتقطه طفلها الصغير ضاغطاً على زر الكاميرا ليصور نصف وجهه وينشر اللقطة مباشرة على الحساب الرسمي، معلقاً عليها بضربات عشوائية على لوحة المفاتيح .بدلاً من حذف المنشور وشعور الإدارة بالحرج، تحولت التعليقات إلى ساحة من الضحك والتعاطف، وطالب الجمهور بـ "عدم معاقبة البطل الصغير"، بل ومازحوا الأم قائلين: "اجعلي طفلك يمنحنا خصماً اليوم".
الشركات القطرية تلتقط الخيط
وخلال ساعات، امتلأت حسابات شركات ومطاعم ومقاهٍ ومجمعات تجارية، إلى جانب بعض الجهات الخدمية، بصور مشابهة يظهر فيها نصف وجه طفل أو لقطة عشوائية، في محاكاة فكاهية توحي بأن طفلًا استولى على الهاتف ونشر الصورة، ضمن أسلوب يعرف في التسويق بـ"التفاعل مع التريندات" (Real-time Marketing)، بهدف لفت الانتباه وتعزيز التفاعل مع الجمهور.





أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق