مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محليات
46
الدوحة - قنا
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي اختتام موسم تعشيش السلاحف البحرية من نوع صقرية المنقار لعام 2026 الذي امتد من الأول من أبريل حتى الأول من أغسطس، وشهد إطلاق صغار السلاحف إلى بيئتها الطبيعية، وذلك ضمن جهود الوزارة الرامية إلى حماية التنوع الحيوي والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض.
وأوضحت الوزارة أنها وفرت، منذ بداية الموسم وحتى نهايته، الظروف الملائمة لتعشيش السلاحف، من خلال تنفيذ برامج ميدانية متخصصة وتخصيص دوريات لمراقبة الشواطئ التي تشهد تعشيشها، ومن بينها شواطئ الحويلة والجساسية والمرونة والغارية والمفير، إلى جانب عدد من الشواطئ الأخرى في الدولة، بما أسهم في نجاح الموسم وتحقيق أهدافه.
وأشارت الوزارة إلى أن مشروع حماية السلاحف صقرية المنقار، المدرجة ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض، أطلق عام 2003 بالتعاون مع قطر للطاقة ومركز العلوم البيئية بجامعة قطر، لافتة إلى أن المشروع أسهم، خلال السنوات الخمس الماضية، في إطلاق أكثر من 60 ألف سلحفاة صغيرة في البيئة القطرية.
وأكدت أن المشروع يعد من المبادرات الوطنية الرائدة في مجال الحفاظ على التنوع الحيوي، حيث أسهم في تعزيز أعداد السلاحف البحرية والحد من مخاطر تعرضها للانقراض، فضلاً عن رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة عليها، باعتبارها إحدى المكونات الرئيسة للنظم البيئية البحرية، التي يسهم الحفاظ عليها في دعم التوازن البيئي واستدامته.
ولفتت الوزارة إلى أن موسم تعشيش سلاحف صقرية المنقار يمتد سنويًا من أوائل أبريل حتى أواخر يونيو، حيث تتوافد السلاحف إلى عدد من الشواطئ الشمالية للدولة، من بينها فويرط ورأس لفان والمرونة والغارية والحويلة والجساسية والمفجر، إضافة إلى جزر أم تيس ورأس ركن وشراعوه وحالول، فيما تبدأ عملية فقس البيض بعد نحو شهرين من وضعه، لتنطلق بعدها صغار السلاحف إلى بيئتها الطبيعية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق