عربي ودولي
6
❖ الدوحة - الشرق
تتجه سلطنة عُمان وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بشأن آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في وقت لا تزال فيه إعادة فتح الممر المائي الإستراتيجي مرتبطة بشروط تضعها طهران أمام الولايات المتحدة، ما يعكس استمرار التعقيدات السياسية والأمنية المحيطة بحركة الملاحة في المنطقة.
وقالت شبكة «بي بي سي» إن سلطنة عُمان أكدت إجراء محادثات إيجابية مع إيران بشأن تأمين ممر ملاحي عبر المضيق، مشيرة إلى أن الجانبين أحرزا تقدمًا في المفاوضات، رغم عدم وضوح الجدول الزمني للتوصل إلى اتفاق نهائي. وحذرت وزارة الخارجية العُمانية في الوقت نفسه من أي هجمات تستهدف السفن، لما قد تسببه من عرقلة لحركة الملاحة.
ونقلت «بي بي سي» عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن المحادثات مع عُمان دخلت مراحلها النهائية، لكنه شدد على أن التوصل إلى اتفاق بشأن المسار الملاحي لا يعني بالضرورة إعادة فتح المضيق بصورة فورية، إذ إن ذلك سيظل مرتبطًا باستيفاء شروط أخرى.
وبحسب التقرير، تركزت المفاوضات الإيرانية-العُمانية على إنشاء مسار جديد للسفن التجارية عبر المضيق، تتولى الدولتان مسؤولية إدارته وتأمينه، بما قد يمهد الطريق أمام استئناف حركة الملاحة. وأكد عراقجي أن نظام فصل حركة المرور البحري المعمول به سابقًا لم يعد مقبولًا لدى إيران، وأنه يتعين اعتماد مسار جديد.
إلى ذلك، قال عراقجي، إن إيران لا تجري حاليًا مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، إلا أن الرسائل بين الجانبين مستمرة عبر وسطاء. وأوضح، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن عددًا من الدول يعمل على تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات.
كما نقلت وكالة مهر عن عراقجي أن المفاوضات مع عُمان بشأن الآلية القانونية وإدارة حركة المرور في المضيق «قريبة جدًا» من التوصل إلى اتفاق.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق