محليات
0
الدوحة - قنا
أعلنت هيئة الأشغال العامة "أشغال" عن إنجاز أكثر من 65 بالمئة من مشروع تطوير أنظمة الأمن والسلامة بمستشفى الرميلة، الذي تنفذه بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، بهدف تحديث منظومة السلامة العامة ورفع جاهزية مرافق المستشفى وتعزيز كفاءتها التشغيلية، بما يضمن توفير بيئة آمنة للمرضى والمراجعين والكوادر الطبية والإدارية، ويُسهم في إطالة العمر التشغيلي للمباني.
ويهدف المشروع إلى تطوير وتحديث أنظمة السلامة ومكافحة الحريق بما يتوافق مع متطلبات الإدارة العامة للدفاع المدني في دولة قطر، وأفضل الممارسات العالمية في مجال الوقاية من الحريق وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي هذا السياق، ذكر المهندس أحمد العبيدلي مدير المشروع، أن "أشغال" انتهت من تنفيذ أعمال تطوير أنظمة الأمن والسلامة بمستشفى الرميلة بنسبة تجاوزت 65 بالمئة، ومن المقرر الانتهاء من جميع الأعمال خلال الربع الأول من عام 2027، لافتا إلى أن المشروع سيسهم عند اكتماله في توفير بيئة صحية أكثر أمانًا واستدامة، مع ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية بكفاءة طوال فترة التشغيل.
وأوضح أن المشروع يشمل تحديث واستبدال أنظمة الإنذار المبكر من الحريق، وأنظمة مكافحة وإطفاء الحريق، وتطوير أنظمة إنارة الطوارئ ولوحات الإرشاد الخاصة بمخارج الطوارئ، فضلا عن تنفيذ أعمال معمارية مرتبطة بمتطلبات السلامة، وإنشاء الحوائط والأبواب المقاومة للحريق، وتطوير سلالم الهروب، بما يعزز جاهزية مباني المستشفى للاستجابة السريعة لحالات الطوارئ.
وأشار إلى تضمن المشروع أيضًا تنفيذ دراسات وتقييمات إنشائية شاملة لمباني مستشفى الرميلة لتقييم حالتها الإنشائية، موضحًا أنه سيتم، استنادًا إلى نتائج الفحوصات المخبرية والدراسات الفنية، تنفيذ أعمال تقوية وتحسين للعناصر الإنشائية في المواقع التي تستدعي ذلك، بما يسهم في تعزيز السلامة وإطالة العمر التشغيلي للمباني ورفع مستوى استدامتها.
وفي إطار دعم الصناعة الوطنية، نوه العبيدلي إلى حرص هيئة الأشغال العامة "أشغال" على زيادة الاعتماد على المنتجات المحلية في مشاريعها، حيث بلغت نسبة المواد المصنعة محليًا المستخدمة في هذا المشروع نحو 62 بالمئة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الاستفادة من المنتج المحلي.
وفيما يخص التقنيات المستخدمة في المشروع، أشار المهندس أحمد العبيدلي إلى اعتماد المشروع على تقنيات نمذجة معلومات البناء (BIM) في مراحل التصميم والتنفيذ، بما يسهم في تحسين التنسيق بين مختلف التخصصات الهندسية ورفع كفاءة إدارة المشروع، لافتاً إلى أن استخدام النماذج الرقمية أسهم فعليا في خفض طلبات الاستفسارات الفنية بنسبة 80 بالمئة، بفضل تحسين التنسيق بين فرق العمل وتعزيز دقة التصميم والتنفيذ.
كما لفت إلى مساهمة استخدام أدوات التصور ثلاثية الأبعاد ضمن بيئة نمذجة معلومات البناء في تحسين التخطيط وإدارة السلامة وخفض هدر المواد بنسبة 15 بالمئة، وتعزيز التكامل بين تقنيات نمذجة معلومات البناء وتقنيات التقاط الواقع (Reality Capture) التنسيق بين فرق المشروع، والمساعدة على تنفيذ الأعمال بكفاءة وجودة أعلى.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية















0 تعليق