إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتشاف مهنة التدريس

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

10

تجربة تفاعلية لتنمية مهاراتهم لمهنة معلم المستقبل..
18 أغسطس 2026 , 06:47ص

إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتشاف مهنة التدريس

❖ الدوحة - الشرق

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تنظيم ورش «مُعلّم المستقبل»، ضمن فعاليات حملة العودة للمدارس للعام الأكاديمي 2026- 2027، بهدف إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتشاف مهنة التعليم عن قرب، والتعرف على دور المعلم ورسالته وأثره في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.

وتقدم الورش تجربة تفاعلية تتيح للطلبة خوض محاكاة عملية لمهنة التعليم، بما يساعدهم على اكتشاف مهاراتهم وميولهم وشغفهم تجاه المجال التعليمي، والتعرف بصورة مباشرة على طبيعة الدور الذي يؤديه المعلم داخل البيئة المدرسية.

وتتضمن التجربة التفاعل والتعلم بإشراف نخبة من المعلمين القطريين المتميزين، بما يمنح المشاركين فرصة للاطلاع على تجارب واقعية في الميدان التربوي والتعرف على جوانب مختلفة من مهنة التعليم.

وتقام ورش «مُعلّم المستقبل» يوم الثلاثاء الموافق 25 أغسطس 2026، في جناح «مُعلّم المستقبل» بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، ضمن فعاليات حملة العودة للمدارس. وأوضحت الوزارة أن الطالب سيحصل على شهادة مشاركة عقب إتمام الورشة، داعية الراغبين في خوض التجربة إلى التسجيل من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة «QR» المخصص لذلك.

وتأتي الورش في إطار فعاليات حملة العودة للمدارس، وما تتضمنه من أنشطة وبرامج تستهدف الطلبة، وتسهم في تعريفهم بالمجال التعليمي وإبراز دور المعلم وأهمية رسالته في إعداد الأجيال، إلى جانب تشجيعهم على استكشاف قدراتهم واهتماماتهم المهنية من خلال تجربة عملية وتفاعلية.

وتتصدر الحملة هذا العام مبادرة «أوَّل خطوة»، التي تطلقها الوزارة للمرة الأولى بالشراكة مع شركة «رفيق»، بهدف تعزيز تجربة الطلبة مع بداية رحلتهم التعليمية، وتستهدف نحو 10,700 طالب وطالبة من طلبة الصف الأول الابتدائي المستجدّين في جميع المدارس الحكومية.

وفي جانب الإعداد التربوي والمهني للعام الدراسي الجديد، تنظّم الوزارة اللقاء التربوي السنوي يوم 25 أغسطس 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC)، بمشاركة القيادات التربوية والمعلمين والشركاء، في إطار الاستعداد لانطلاقة العام الدراسي وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات حول الأولويات والتوجّهات التربوية.

ويتضمّن اللقاء أكثر من 15 ورشة تدريبية، بالإضافة إلى جلسة حوارية بعنوان «الإنسان أولًا.. الأصالة قوة.. والرقمنة تمكين»، والتي تسلّط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل التعليم، وفي مقدمتها أهمية الحفاظ على الإنسان محورًا للعملية التعليمية، وتعزيز الهُوية والقيم والأصالة في البيئة التربوية، والاستفادة من التحوّل الرقمي والتقنيات الحديثة بوصفها أدوات لتمكين المعلّم والمتعلّم وتطوير التجربة التعليمية. وتسعى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي من خلال حملة «العودة للمدارس 2026– 2027» إلى تقديم انطلاقة متكاملة للعام الدراسي الجديد، تعزّز المسؤولية المشتركة تجاه التعليم، وترسّخ ثقافة الشراكة، وتسهم في توفير بداية محفّزة وجاذبة للعام الدراسي الجديد.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق